قال كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة امس ان هناك بعض الادلة تشير إلى ان مفتشي الاسلحة الدوليين في العراق تجسسوا لحساب الولايات المتحدة . وذكر عنان في مقابلة مع تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية: اعتقد ان هناك ما يبدد هذه المزاعم ولم تنف واشنطن ذلك قط. واضاف (كان ذلك مثيرا للقلق لانه لم يضعف لجنة الامم المتحدة الخاصة فحسب بل ومن الممكن ان يضعف عمليات نزع السلاح في المستقبل .. سيظل الشك قائما على الدوام .. هل هم قادمون لنزع السلاح ام قادمون للتجسس) . وفي وقت سابق من هذا العام اتهم سكوت ريتر وهو مفتش سابق للامم المتحدة واشنطن باستغلال اللجنة الخاصة في الحصول على معلومات بشأن كيفية خلع الرئيس العراقي صدام حسين بدلا من الحصول على معلومات عن الاماكن التي يخفي فيها أسلحة الدمار الشامل. وفي يناير الماضي قالت صحيفة واشنطن بوست ان عنان حصل على أدلة مقنعة على ان مفتشي الاسلحة ساعدوا في جمع معلومات للمخابرات استخدمت ضمن الجهود الامريكية لاضعاف صدام. وذكرت صحيفة بوسطن جلوب ان ضباطا للمخابرات الامريكية تنصتوا على اتصالات سرية بين وحدات عسكرية مسؤولة عن أمن صدام. وقال عنان ان مجلس الامن يناقش على وجه السرعة قضية العراق وقد يتمكن من الاتفاق على خطة تعرض على بغداد0 وأوضح ان روسيا وبريطانيا وفرنسا وهولندا تقدمت بخطط. ومضى يقول (امل ان يتفق المجلس على موقف موحد وان يتوصل لاقتراح يمكننا عرضه على القيادة العراقية .. فلا يمكن تحقيق شيء دون تعاونها) . ومنذ الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق في ديسمبر تسود الخلافات مجلس الامن حول كيفية استئناف العلاقات السياسية وعمليات نزع السلاح مع بغداد. ــ رويترز