أعرب الرئيس التركي سليمان ديميريل عن أسفه البالغ تجاه الاتهامات التي اوردتها بعض الصحف وشبكات الاذاعة والتلفزيون التركية على مدى اليومين الماضيين عن طرح تقرير على مجلس الامن القومي يتضمن تهجما على الدين والرسول الكريم, مؤكدا عدم وجود مثل هذا التقرير وان كل ماتردد في هذا الخصوص بعيد عن الحقيقة والمنطق ولا يتجاوز أن يكون أوهاما. جاء ذلك في بيان صدر امس عن رئاسة الجمهورية أوضح فيه الرئيس ديميريل الذي يتولى رئاسة مجلس الامن القومي أن هدف اولئك الذين يثيرون هذه الاتهامات هو استغلال الدين وتحريض الشعب والعمل على وضع حواجز بين الدولة وصفوف الشعب واضعاف الدولة والديمقراطية وأكد الرئيس التركي أن الدولة وكافة مؤسساتها تحترم الدين كما تحترم كافة مبادىء الجمهورية العلمانية. وأوضح ديميريل ان 99.5 من سكان تركيا مسلمون وأن العلمانية ومبادىء الجمهورية هي بمثابة ضامن للدين ايضا, مؤكداً انه لا يمكن الابتعاد عن الدين لكن اذا ظهرت أعمال تحريض وتشويه لسمعة مجلس الامن القومي فلايمكن غض النظر عن ذلك ايضا. وقال ان المجلس هو مؤسسة دستورية تعمل لحماية وسيادة الاراضي التركية والعمل على رفاهية الشعب التركي. ــ أ.ش.أ