أعلنت قوات حفظ السلام في كوسوفو ـ كفور ـ والتي تواصل نبش الارض بحثا عن قبور جماعية اكتشاف 40 مقبرة على الاقل في القطاع الذي تديره القوات الالمانية بالاقليم فيما زعمت الكنيسة الصربية وجود حملة انتقامية ضد صرب الاقليم يقودها جيش تحرير كوسوفو وفرار الاف الغجر الذين تواطؤوا مع بلجراد ضد المسلمين. وقال خافيير سولانا امين عام الحلف انه سيصالح البان وصرب كوسوفو نافيا ان تكون هناك نية لقيام الناتو باعتقال الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش بسبب صعوبة المهمة في وقت تصاعدت الضغوط ضد الاخير مطالبة بتنحيته. واربكت عودة لاجئي كوسوفو الى الاقليم بأعداد كبيرة وصلت الى 50 ألفا يوم الخميس الماضي وحده, خطط ومهام الامم المتحدة والناتو على السواء. ودعا كوفي عنان اللاجئين الى التحلي بالصبر. واعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وقف اية رحلات الى الدول الغربية لتوطين سكان كوسوفو بالخارج بدءا من مطلع الاول من يوليو المقبل. (طالع ص ) ومع استمرار حملة البحث عن ادلة البطش الصربي ضد مسلمي كوسوفو والتي تقودها (قوة كفور) قال وزير الدفاع الالماني رودلف شاربينج الليلة قبل الماضية انه تم العثور على 40 مقبرة جماعية على الاقل في القطاع الذي تديره القوات الالمانية بالاقليم. واضاف ان القوات الصربية لم تدفن الجثث بجوار بعضها لكنها وزعتها في مساحات واسعة من الاراضي وسعت لتدمير الدليل على قتل اصحاب الجثث باشعال النيران فيها. ومضى شاربينج قائلا للصحفيين ان هذا يعني انه من الصعب اعلان رقم محدد لعدد المقابر او لعدد الاشخاص الذين قتلوا. وقال متحدث باسم الوزارة ان جميع المقابر التي اكتشفت حتى الان تم تطويقها وسجلتها محكمة جرائم الحرب الدولية ليتم التحقيق بشأنها. ونشر الجنود الالمان المشاركون في قوات حفظ السلام الدولية في كوسوفو حول مدينة بريزرن احدى المدن الرئيسية في الاقليم اليوغسلافي. وفي تقرير لوكالة رويترز اكدت ان البحث عن القبور الجماعية قد يستغرق عدة سنوات اذ ان عمليات النبش تطال هؤلاء المفقودين منذ حرب البوسنة حيث لا يزال 20 الفا في عداد المفقودين لا يعرف شيء عن مصيرهم. وقد نفى الجنرال ويسلي كلارك القائد الأعلى لقوات الناتو أمس التقارير التي زعمت ان الحملة الجوية للحلف دمرت عددا اقل من الاسلحة الثقيلة اليوغسلافية عما هو معلن. وقال ان الناتو يملك اشرطة فيديو وتقارير اعدها خبراء تدعم صحة معلوماته عن الخسائر التي سببتها الغارات. ــ الوكالات