ابلغ ممثل ادعاء امس الخميس محكمة بريطانية بان رجلا سعوديا مطلوبا في الولايات المتحدة له صلة ملموسة لا جدل فيها بتفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في اغسطس 1998 . واضاف انه تم العثور على عدة فاكسات في مكاتب خالد الفواز في لندن تربط بينه وبين التفجيرين واسامة بن لادن سعودي المولد الذي تقول واشنطن انه وراء التفجيرين. وحضر الفواز الذي اعتقل في لندن في سبتمبر الماضي بناء على طلب الولايات المتحدة اولى جلسات محاكمة لتسليمه لكنه لم يتحدث سوى لتاكيد اسمه. ووجهت هيئة محلفين امريكية كبرى اتهاما في الاسبوع الماضي الى الفواز بالتآمر في التفجيرين اللذين قتل فيهما اكثر من 250 شخصا واصيب خمسة الاف اخرون. وقال ممثل الادعاء جيمس لويس انه تم العثور على فاكسات في مكتب الفواز بلندن بعد اعتقاله كان احدها رسالة تهديد مؤرخة في الرابع من اغسطس 1998 قبل ثلاثة ايام من تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام. واضاف لويس ان الفاكس يقول سنتحدث الى الامريكيين بلغة يفهمونها. وتابع ان الشرطة البريطانية عثرت على وثيقة اخرى يبدو انها نسخة من فاكس ارسل من لندن الى محطة اذاعة في باريس تدعي المسؤولية عن التفجيرين. وقال ان الفاكسات توضح صلة ملموسة لا جدل فيها بالتفجيرين. واضاف ان مهمة الفواز كمسؤول علاقات عامة كانت غطاء لعضويته في منظمة القاعدة التي يتزعمها ابن لادن. ويواجه الفواز حال ترحيله الى الولايات المتحدة وادانته عقوبة تصل الى السجن مدى الحياة دون السماح بالخروج المبكر تحت المراقبة ــ رويترز