مأساة الشعب العراقي لم تتوقف عند حد الحصار ومنع الدواء من الوصول الى المرضى, وحين تشعر الامهات بقسوة الحصار على اطفالهن مع شدة المرض . ولكن فصلا جديدا للمأساة والالم يبدأ عندما يصل الجنود النظاميون الى الحي ويبحثون عن متطوعين جدد من الاطفال يتم تنشئتهم عسكريا تحت شعار (أشبال صدام) فيتم انتزاعهم من عائلاتهم ليتعلم غالبيتهم المشي والاستجابة لكلمة (يمين.. يسار) ثم يتم حشد مائة الف منهم في استعراض للقوة ضمن مسيرة منتظمة كلما استدعى الامر. ومنهم من يتعلم كيف يفك الكلاشنكوف واعادته دون اطلاق رصاصة واحدة لمعرفة ردة فعل السلاح القوية على اكتافهم. ص سياسة