أصيب فتى لبناني بجروح أمس اثر قصف اسرائيلي استهدف قرية تقع خارج المنطقة المحتلة في جنوب لبنان. واوضحت الشرطة اللبنانية ان علي أحمد زهوي اصيب بشظايا قذيفة اسرائيلية اصابت منزل والده في بلدة قبريخا المحاذية للقطاع الاوسط في المنطقة المحتلة التي تعرضت فجأة لسقوط سبع قذائف . وقد نقل الجريح الى مستشفى تبنين في منطقة صور (83 كلم جنوب بيروت). وقبل القصف الاسرائيلي, اعلنت حركة امل التي يتزعمها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مسؤوليتها عن هجومين أمس على موقعين للجيش الاسرائيلي وميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة له في السويدا والطهرة في القطاع نفسه, اديا الى (تحقيق اصابات مباشرة, على حد قولها. واكدت ميليشيا جيش لبنان الجنوبي وقوع الهجومين زاعمة انهما لم يسفرا عن وقوع اصابات. وبذلك ترتفع حصيلة الخسائر المدنية في اعمال العنف في جنوب لبنان منذ مطلع العام الجاري الى تسعة قتلى و56 جريحا وفق حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس. في غضون ذلك اعتبرت لجنة تفاهم ابريل مساء أمس الأول ان لبنان واسرائيل خرقا التفاهم ست مرات. واقرت اللجنة في بيان الشكاوى الاربعة التي تقدم بها لبنان ضد اسرائيل بشأن قصف مدفعي ادى الى جرح اربعة مدنيين لبنانيين والى وقوع اضرار مادية واعتبرت بان ذلك (يشكل خرقا للتفاهم) . في المقابل اقرت اللجنة شكويين تقدمت بهما اسرائيل ضد لبنان بشأن سقوط قذيفة اطلقها حزب الله اللبناني داخل الاراضي الاسرائيلية وعملية عسكرية شنها الحزب من منطقة مأهولة واعتبرت بان ذلك (يشكل خرقا للتفاهم) . وحثت اللجنة (الاطراف على اتخاذ احتياطات اكثر فاعلية للتأكد من ان عملياتهم العسكرية لا تعرض المدنيين او ممتلكاتهم للخطر) . ــ أ.ف.ب