ذكرت مصادر الامم المتحدة ان الصادرات العراقية من النفط قفزت في الاسبوع الاخير الى مليوني برميل لتقترب من طاقته التصديرية بعد التراجع الذي استمر ثلاثة اسابيع في وقت يواصل مدير مكتب العراق في الامم المتحدة بينون سيفان محادثاته مع المسؤولين العراقيين لتطبيق اتفاق(النفط للغذاء)وسط اتهامات بغداد للمنظمة الدولية بعرقلة تطبيق الاتفاق . وخلال الاسبوعين الماضيين بلغت صادرات العراق في المتوسط نحو (33.1) مليون برميل في اليوم لكن مسؤولي الامم المتحدة قالوا ان هذا الرقم المنخفض نسبيا للصادرات كان معتادا للاسابيع الاولى من مراحل البيع التي يستمر كل منها ستة اشهر. وقالت وزارة النفط العراقية فيما نقلته وكالة الانباء العراقية امس الاول ان طاقة تصدير النفط العراقية تبلغ نحو (2.2) مليون برميل يوميا. وفي الشهر الاخير من المرحلة الخامسة من برنامج النفط مقابل الغذاء صدر العراق في المتوسط (1.2) مليون برميل من النفط. الى ذلك قال جورج سمرويل الناطق باسم منسق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة في العراق امس (ان سيفان يواصل لقاءاته مع المسؤولين العراقيين لبحث مختلف الامور المتعلقة باتفاق النفط مقابل الغذاء بما فيها الشؤون المتعلقة بالنفط) . ولم يذكر سمرويل المسؤولين العراقيين الذين التقاهم سيفان لكن الصحف العراقية ذكرت امس انه بحث مع وزير الزراعة عبد الاله حميد (احتياجات القطاع الزراعي من المستلزمات الزراعية المختلفة وسبل تنفيذ العقود الزراعية المبرمة بموجب اتفاق النفط مقابل الغذاء الموقعة بين العراق والامم المتحدة) . وحسب سمرويل فان سيفان سيتوجه في غضون يومين الى المنطقة الشمالية في زيارة تستغرق خمسة ايام للوقوف على الاعمال التي تقوم بها الوكالات المتخصصة التابعة للامم المتحدة في تنفيذ الاتفاق. من جانبها انتقدت صحيفة الثورة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم امس أداء المنظمة الدولية في تنفيذ اتفاق النفط مقابل الغذاء الذي وصفته بأنه (تنفيذ اعرج) . وحملت الثورة الادارة الامريكية والحكومة البريطانية مسؤولية عرقلة تنفيذ العقود التي يبرمها العراق في اطار الاتفاق مؤكدة انه لم يؤمن (الا جزءا ضئيلا من احتياجات شعب العراق) . واتهمت الثورة لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة بتعمد عرقلة تنفيذ العقود التي يبرمها العراق قائلة (لقد لوحظ ان لجنة المقاطعة سيئة الذكر والمصرف الذي يتولى الحساب الخاص بالمذكرة يتباطآن عمدا في اجراءات فتح الاعتمادات على الرغم من قيام البنك المركزي العراقي بابراق طلبات فتحها اختصارا للوقت) . ــ الوكالات