تعززت احتمالات عقد قمة عربية طال انتظارها بتوسع دائرة الموافقات المتصاعدة من قبل الحكومات العربية, في وقت عرضت ليبيا استضافة القمة التي رشحت مصادر دبلوماسية أواخر شهر يوليو موعدا لعقدها . وكشفت مصادر دبلوماسية بالقاهرة لــ (البيان) ان دائرة الاتصالات بشأن انعقاد القمة العربية شهدت توسعا بين أقطار عربية مختلفة. وقالت المصادر ان اتصالات تمت مؤخرا بشأن انعقاد القمة بين مصر وسوريا والسعودية والامارات واليمن وليبيا والاردن والبحرين والكويت والمغرب والجزائر. وأضافت ان هذه الدول أعطت موافقة مبدئية على عقد القمة, غير انها تركت تفاصيل ذلك للأيام المقبلة على ان يقوم وزراء الخارجية ببحث هذه التفاصيل. وتوقعت المصادر ان يتم في ضوء الاتصالات الجارية عقد القمة مع نهاية شهر يوليو المقبل. وقالت المصادر ان سوريا طالبت ان يكون هناك جدول أعمال, وكذلك قرارات حاسمة فيما يتعلق بمسيرة السلام, وفيما يخص مشاركة العراق, قالت المصادر: ان هناك مشاورات مكثفة تجري بهذا الشأن, وإن كان الاستقرار النهائي على الصيغة الملائمة في ذلك لم يتم حسمها بعد, وان كانت هناك اقتراحات يتم دراستها الآن بالتشاور مع أطراف خليجية وتتمثل في اقتراح بتسوية الخلافات العراقية الخليجية, وان يعطي العراق التزامات واضحة للكويت في مقابل بحث صيغة صدور قرار عربي بامكانية رفع العقوبات عن العراق, ويتزامن مع هذا اقتراح آخر بألا يعرقل عدم حضور العراق انعقاد القمة. وكشفت المصادر عن ان ليبيا أبدت رغبتها استضافة القمة لتدخل بذلك على الخط نفسه مع المغرب التي أبدت رغبتها أيضا, خاصة بعد اعلان مصر ان ليس لديها مانع في عقد القمة في أية عاصمة عربية. وأرجعت المصادر الرغبة الليبية في استضافة القمة الى تأكيد النهج الليبي الجديد بالانفتاح على الدول العربية قاطبة وتعزيز ذلك أمام دول العالم في المرحلة الراهنة, وقالت المصادر ان الاجواء السياسية الطيبة الآن بين الرياض وطرابلس شجعت ليبيا على ابداء رغبتها في استضافة القمة. القاهرة ــ مكتب البيان