تجوب ثلاث عصابات المانية الأراضي الاسكتلندية لسرقة فراخ الصقور الجوالة ومن ثم بيعها بأسعار باهظة في السوق السوداء الأوروبية . وأوضحت مصادر الجمارك الألمانية, ان المهربين يبدأون عملياتهم غالبا انطلاقا من المناطق المحيطة بمدينة كولونيا الألمانية, حيث تربطهم علاقات وثيقة بمربي الجوارح الذين يستخدمون الجوارح الجوالة المستولدة محليا لاخفاء النسب الاسكتلندي للطيور المسروقة. وتتألف العصابة الواحدة من ثلاثة عناصر رئيسية حيث يتولى أحد هذه العناصر مهمة الاغارة على أعشاش الصقور في الأراضي الاسكتلندية والثاني يزور تسجيل الفراخ المسروقة على انها فراخ قانونية للصقور الالمانية المرخصة, والثالث يتحمل مسؤولية بيع هذه الطيور في السوق السوداء. وقد ألقي القبض مؤخرا على شخصين في فرانكفورت لديهما فرخا صقور أظهرت تحليلات الحمض النووي الخاص بهما انهما فقسا من بيض مسروق من اسكتلندا ويواجه هذان المهربان حاليا حكما بالسجن لمدة خمسة أعوام تماشيا مع القوانين الألمانية الصارمة فيما يتعلق بالتهريب. وتباع الصقور الاسكتلندية البرية بأسعار مرتفعة في ألمانيا وهولندا لاستخدامات التدريب على الصيد, حيث يقال انها أقوى وأكثر كفاءة من الصقور التي تولد في الأسر, وحسب التقديرات الألمانية يصل سعر الصقر الاسكتلندي الى 5000 جنيه استرليني بالمقارنة مع 400 جنيه فقط للصقر المستولد قانونيا في الأسر, وعندما تصل هذه الصقور الى الأسواق التقليدية ترتفع أسعارها لتصل الى 10 آلاف جنيه للصقر الواحد, بينما لا يتعدى سعر الصقر المولود في الأسر 300 جنيه في بريطانيا. كولونيا ــ البيان
