كشف الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ان مبعوثه إلى السعودية عبدالله أحمد غانم وزير الشؤون القانونية حمل مشروع اتفاقية تقدمت بها صنعاء تحت عنوان (لا ضرر ولا ضرار) تتضمن الحماية القانونية للبلدين بشأن المفاوضات الحدودية المتعثرة بسبب العلامات الحدودية والاختلاف حول مواقعها طبقا لملاحق اتفاقية الطائف عام 1934. وكان غانم قد حمل رسالة من الرئيس اليمني إلى العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز خلال زيارته المملكة مؤخرا. وقال الرئيس صالح في حديث للصحفيين بمحافظة حضرموت التي زارها أمس ان أهمية مشروع اتفاقية (لا ضرر ولا ضرار) تتمثل في كونها تمنح الطرفين حماية في حالة تعثر أي اتفاق مقبل. واستبعد اللجوء إلى التحكيم الدولي بشأن الحدود إذا تم توقيع المشروع الجديد كخطوة أولى للوصول لاكمال عملية ترسيم الحدود. حضرموت ــ عبدالله سعد