رفضت اليابان أمس اسقاط ديونها المستحقة لدى الأردن والبالغة 75.1 مليار دولار أمريكي, في اطار خطة الدول السبع الصناعية الكبرى التاريخية لشطب 70 مليار دولار من ديون الدول الأكثر فقرا . واكتفى كيزو أوبوتشي رئيس وزراء اليابان الذي اجتمع أمس مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون على هامش القمة بالقول (نحن لسنا على استعداد لذلك. وسيكون من الصعب علينا التخلي عن الديون. لكننا مستعدون لدراسة بدائل محتملة) دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل عن أسباب الرفض الياباني. وقال اوبوتشي ان طوكيو تدرك تماما الاهمية السياسية للاردن في عملية السلام في الشرق الاوسط وان هذا هو احد الاسباب التي اصبحت من اجلها اليابان اكبر دولة مانحة لقروض مساعدات التنمية الرسمية للاردن. وتشكل ديون الاردن المستحقة لليابان نحو 20 في المئة من مجمل ديونه التي بلغت في العام الماضي ثمانية مليارات دولار او ما يعادل تقريبا الناتج المحلي الاجمالي للاردن. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية اقترحت خطة لمساعدة الأردن في عهده الجديد بعد وفاة الملك حسين تقضي بالغاء بعض ديونه المستحقة للدول الكبرى. وقد وافق نادي باريس في وقت سابق من الشهر الحالي على اعادة جدولة 800 مليون دولار من ديونه الخارجية. الا ان مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى التي لا تصنف الأردن من بين الدول الأكثر فقرا في العالم تحفظت على شطب ديونه ما دفع واشنطن إلى تقديم خطتها سالفة الذكر. ــ رويترز