لكل رجل فرنسي مطعم صغير مفضل لايفشي مكانه الا لاصدقائه المقربين للغاية, حيث يصحبهم لتناول وجبة عشاء بين الحين والآخر . لم يخرج الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن هذه القاعدة ليلة امس الاول مع صديقه الرئيس الامريكي بيل كلينتون الذي كان في زيارة العاصمة الفرنسية هو وزوجته هيلاري, حيث اختفى الثلاثة ومعهم برناديت زوجة شيراك عن انظار الجميع ليلة الاربعاء ليتناولوا عشاء شهيا في احد الازقة بقلب باريس, حيث مطعم صغير للغاية يطلق عليه (لامى لوي) يعرفه شيراك وبرناديت منذ ايام الشباب, المطعم تأسس في العشرينات ولم تتغير ديكوراته حتى اليوم, ومن فرط شهرته يؤمه وزراء وسفراء ونجوم هوليوود الذين يزورون عاصمة النور والوجبة به تكلف ما يقرب من 800 فرنك, ومن كثرة زحام الشارع الذي يقع به وضيقه من المستحيل ركن سيارتك, اذ ان الشارع يعج بالمطاعم الصغيرة وبجنسيات شتى من دول العالم الثالث تقطن به, خصوصا من الشرق الاوسط في تلك الليلة انتشر مئات الجنود بهذا الزقاق والازقة المحيطة لتأمين عشاء كلينتون وهيلاري المدعوين من شيراك وبرناديت ولم تسمح الشرطة لاحد بدخول المنطقة سوى القاطنين بها, اما الوجبة التي قلبت الشارع رأسا على عقب فقد كانت شرائح خنزير مشوية وكبد اوز وقطع خروف مشوى وبطاطا ومشروم, والحلوى فاكهة حمراء كما قال صاحب المطعم الذي اكد ايضا ان آل كلينتون وان بدت عليهما السعادة لم يلتهما الكثير من الاطعمة كما يفعل زبائن المطعم عادة. بعد العشاء في ازقة باريس قال شهود العيان ان شيراك طبع قبلتين على خدى هيلاري قبل ان يفارقهما هو وزوجته عائدين الى قصر الاليزيه. ــ رويترز بانكوك ــ البيان