نجح قادة المعارضة السودانية في تفكيك العقبة الاخيرة امام دفع اداء التجمع اذ اجمعوا على تبني برنامج عمل مرحلي لا يتجاوز مداه ثلاثة اشهر وشكلوا (مجموعة عمل) على مستويين تمثل هيئة قيادة التجمع مرجعيتها الاساسية . ودارت معركة صراع على المواقع بين الفصائل على التواجد داخل (مجموعة العمل) مما استنزف هيئة القيادة جلستي عمل والعديد من الاجتماعات الثنائية أبرزها اجتماع بين محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع وزعيم الحزب الاتحادي مع الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب الأمة. ونجح الاجتماع في تفريغ احتقان مزمن بين الميرغني والأمين العام للتجمع مبارك المهدي الذي أصبح كذلك مقررا لمجموعة العمل. وتعقد هيئة القيادة اجتماعا مطلع الشهر المقبل بالقاهرة للبحث في اقرار عدد من 19 ورقة عمل ظلت عالقة دون البت فيها فترة طويلة بينها مقترحات اجراءات الفترة الانتقالية, ومشروع قانون الأحزاب, ومشروع قانون الانتخابات, ومشروع الدستور, وورقة عمل تحدد وضع الجيش المستقبلي. ويسبق هذا الاجتماع لقاء مشترك مع القيادة المصرية في الخامس من يوليو, يعقبه اجتماع آخر مع القيادة الليبية بطرابلس في الثامن من الشهر نفسه. وشكلت هيئة القيادة لجنة خماسية تكلف بملف الحل السياسي والتواصل مع القيادات السياسية في الاقطار المعنية بالأزمة السودانية, الى جانب معالجة القضايا العاجلة. وتضم هذه اللجنة كلا من الميرغني والمهدي, إلى جانب الدكتور جون قرنق زعيم الحركة الشعبية, وفاروق أبوعيسى الناطق الرسمي باسم التجمع, وأحمد دريج عضو هيئة القيادة. وتبنت قيادة التجمع قرارا بتأسيس سبع لجان يشكل رؤساؤها مع اللجنة الخماسية (مجموعة العمل) المكلفة بتنفيذ البرنامج المرحلي. وتم اسناد لجنة تعبئة الموارد المالية لرئيس هيئة التجمع على ان يتولى المهدي رئاسة لجنة التحرك الدبلوماسي والدولي ولجنة اعداد وثائق وبرامج الحل السياسي. ويتولى الدكتور عمر نور الدائم الأمين العام لحزب الأمة رئاسة دعم الانتفاضة, على ان يكون فادوم أمون رئاسة (حركة قرنق) دعم الكفاح المسلح, ويكون د. الشفيع خضر (الشيوعي) رئيس لجنة التنظيم والتعبئة الجماهيرية, وتم اسناد لجنة التعبئة الاعلامية لفاروق أبوعيسى. كتب عمر العمر