حث قادة المعارضة السودانية النظام على اتخاذ تدابير من شأنها تهيئة المناخ السياسي وتأكيد مصداقيته لاطلاق حوار من أجل تحقيق الوفاق الوطني, واكد قادة المعارضة على التزامهم بمقررات وأدبيات التجمع في شأن الحل السلمي للأزمة والعمل الجماعي في هذا الصدد وشكلوا مجموعة عمل لهذه المهمة تحت مراقبة هيئة القيادة . ويبحث قادة التجمع في مطلع ومنتصف الشهر المقبل في اجتماعين بالقاهرة وطرابلس على التوالي بناء على دعوتين من القيادتين المصرية والليبية تنسيق المبادرات الاقليمية لحل الأزمة السودانية سلما. وتبنى قادة التجمع في ختام اجتماعاتهم بأسمرة الليلة الماضية برنامج عمل مرحليا يكثف اداء المعارضة على الصعيد العسكري والدبلوماسي والاعلامي وكلف لجنة بانجاز هذا البرنامج. وأجمع قادة المعارضة على الحفاظ على وحدتهم في هذه المرحلة اكثر من أي وقت مضى واتفقوا على عدم الذهاب في صفقات ثنائية مع النظام واكدوا على التزامهم بمقررات التجمع في شأن انهاء الديكتاتورية واسترداد الديمقراطية واعادة بناء دولة موحدة. وحددوا مرتكزات الحل السياسي مع النظام وطالبوه بتهيئة المناخ المطلوب لاطلاق الحوار وحثوه على رفع وصاية قانون التوالي على النشاط السياسي والغاء قانون الطوارئ وضمان حرية النشر واطلاق السجناء السياسيين والعفو عن المحكومين في أمور سياسية واعادة الاملاك المصادرة. واتفق قادة المعارضة على تبني برنامج عملي مرحلي وكلفوا لجنة عمل بانجاز البرنامج الذي يصعد اداء التجمع في المجال العسكري والاعلامي والدبلوماسي والسياسي في المرحلة المقبلة. وأكد (البيان) الختامي الصادر عن اجتماعات اسمرة حق الشعب السوداني في استثمار ثرواته الطبيعية غير انه حذر الشركات العاملة في مجال النفط بأن المعارضة تعتبرها أهدافا عسكرية ذلك ان النظام يسخر امكانات الوطن لصالح أهدافه في قمع الشعب وتوسيع الحرب الأهلية. كتب عمر العمر