جدد تيودور كتوف السفير الامريكى لدى الدولة موقف بلاده الداعي الى حل قضية جزر الامارات المحتلة من قبل ايران (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى)عن طريق المفاوضات الجادة او عن طريق اللجوء لمحكمة العدل الدولية , واشاد فى تصريحات صحفية فى ابوظبى امس بالنمو المطرد فى العلاقات بين دولة الامارات وبلاده مشيرا الى تقدير بلاده لدولة الامارات وللقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. كما اشاد السفير الامريكي بالدور الكبير الذى تلعبه الامارات فى اغاثة وايواء اللاجئين فى كوسوفو مجددا تقدير حكومته للجهد الكبير الذى يبذله المسؤلون بمعسكر الامارات بكوسوفو لاستيعاب وخدمة اللاجئين وتأهيلهم تمهيدا لعودتهم الى وطنهم. كما عبر عن تقدير بلاده كذلك لاعلان دولة الامارات استعدادها للمشاركة بقوات لحفظ السلام فى يوغسلافيا مشيرا الى ان دولة الامارات هى اول دولة من خارج حلف الناتو تبدي استعدادها لذلك. وحول صفقة طائرات ال اف 16 التى تنوى دولة الامارات شراءها من الولايات المتحدة ذكر ان المحادثات ما زالت جارية بين المسؤولين فى القوات المسلحة لدولة الامارات ومسؤولى شركة لوكهيد مارتين المصنعة للطائرات واصفا هذه المحادثات بالمثمرة الا انه لم يعط مزيدا من التفاصيل. وفى معرض رده لسؤال حول الدعم الامريكى للمعارضة العراقية اكد ان امريكا تؤيد الاطاحة بنظام الرئيس العراقى صدام حسين الا انه استدرك قائلا بان التغيير يجب ان يتم بواسطة الشعب العراقى وحده. وحول التقارب الخليجى الايرانى واثره على الولايات المتحدة اوضح تيودور كتوف ان اى تقارب يعتبر خطوة ايجابية نحو مزيد من الاستقرار فى المنطقة. واضاف ان الولايات المتحدة تتمتع بعلاقات ممتازة مع دول مجلس التعاون ككل وان كل دولة منها لها الحق فى رسم ملامح سياستها الخارجية. وقال (انه رغم التطور الايجابى للمواقف الايرانية بقيادة الرئيس المعتدل محمد خاتمى الا ان ايران لاتزال تتبنى الارهاب وتقف موقفا عدائيا من عملية السلام فى الشرق الاوسط) مبينا انه يجب الحكم على ايران من خلال افعالها وليس اقوالها. واوضح ان التقارب الامريكى الايرانى ما زال منحصرا فى الاتصالات الشعبية ولم يتعداها للرسمية الا انه عبر عن امله بأن تتطور هذه الاتصالات لما فيه مصلحة الطرفين. وفى تعليقه على نتائج الانتخابات الاسرائيلية التى اجريت مؤخرا قال (لقد صوت الاسرائيليون لصالح السلام الشامل مع العرب باختيارهم ايهود باراك الذى وعد بأن تضم اجندته انسحابا كاملا من لبنان خلال عام وبدا ذلك فعليا بالانسحاب من جزين.ـ وام