قبل ساعات من بدء المحادثات بين وزيري خارجية البلدين في نيودلهي قالت الهند ان لديها تسجيلات تثبت تورط باكستان في معارك كشمير, وأكدت ان تعذيب الجيش الباكستاني لستة جنود هنود قبل قتلهم لن تحبط عقد هذه المحادثات التي شددت على انها ستبحث انسحاب المتسللين فقط في وقت بدأت بحريتها أضخم مناورات في بحر العرب وهددت بشن هجوم واسع في كشمير. وكان وزير خارجية باكستان سرتاج عزيز استبق لقاءه اليوم بنظيره الهندي جاسوانت سينج في نيودلهي بلقاء مع مسؤولين صينيين في بكين طالبوا بلاده بضبط النفس نافيا مطالبتهم بمساعدات. وقال سينج ان تشريحا أثبت قيام الجيش الباكستاني بالتمثيل بستة جنود هنود قبل اعدامهم والذين تم تسليمهم أمس للهند, مشيرا إلى ان هذا الأمر لن يحبط مباحثاته مع عزيز التي جدد رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي أمس التأكد على انها ستقتصر على موضوع انسحاب المتسللين من جبال كشمير. وأوضح سينج ان بلاده تمتلك تسجيلات صوتية لقادة عسكريين باكستانيين ثبت تورطهم في معارك كشمير احداها تطالب سرتاج عزيز بعدم قبول أية هدنة وأخرى تؤكد ان قرار المتسللين أو اعناقهم بيد الجيش الباكستاني. وفي هذا الاطار قال أحد زعماء الجماعات التي اقتحمت جبال كشمير الخاضعة لسيطرة الجانب الهندي ويدعى حافظ محمد سعيد ان واشنطن تقف وراء جهود عقد محادثات عزيز ـ سينج لموقفها المضاد للمسلمين. ووسط استمرار القتال والقصف المدفعي في قطاع كارجيل وباتاليك عززت الهند من حشودها وهددت بشن هجوم واسع لطرد المتسللين في وقت بدأت بحريتها بكامل طواقمها أضخم مناورات عسكرية في بحر العرب تحسبا لاتساع نطاق المعارك. وأكد ناطق عسكري باكستاني أمس ان جيش بلاده قتل 23 جنديا هنديا أثناء تصديه لهجومين كبيرين على خط الهدنة في كشمير خلال الساعات الـ 48 الأخيرة. وقال الجنرال رشيد قرشي ان ثمانية جنود باكستانيين قتلوا وأصيب خمسة آخرون بجروح أثناء الهجومين اللذين وقعا في منطقتي كارجيل وباتاليك. وأضاف ان 900 جندي هندي قتلوا أو جرحوا منذ بدء الاشتباكات بين الجيشين على خط المراقبة في الشهر الماضي, وأوضح ان الجيش الباكستاني خسر 37 قتيلا و 40 جريحا. الوكالات