أكد فريق من الباحثين الفرنسيين ان الماس أكثر توفرا في الأرض مما يتصور الكثيرون ومما تروج له الشركات العالمية المتخصصة في التنقيب عنه . وعلى الرغم من ان الماس الذي لم تكتسحه التيارات المائية الى قيعان الانهار يوجد عادة في الصخور البركانية المرتبطة بالقشرة القارية القديمة, الا ان الباحث الفرنسي بجامعة جرينوبل نيكولاس ارنت, اكتشف مع زملائه وجود الماس في جويانا الفرنسية وسط صخور كانت أصلا جزءا من جزيرة بالمحيط. ويشير الباحثون الجيولوجيون الى ان شركات التنقيب عن الماس قد تستفيد كثيرا من توسيع نطاق الاماكن التي تبحث فيها عن الماس. وقالوا ان الصخور التي عثر فيها على الماس في جويانا الفرنسية لابد انه كان مصدرها ما يزيد على 250 كيلومترا داخل الأرض, حيث الضغوط من القوة بحيث تحول الكربون الى ماس. جرينوبل ــ البيان