صرح الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي بدا كئيبا أمس (الخميس) ان المخاطر والتحديات الخاصة بأزمة كوسوفو لم تنته بعد . وأكد كلينتون في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض انه طالما تحملت الولايات المتحدة العبء الأكبر للضربات الجوية ضد يوغسلافيا فانه يتوقع من أوروبا ان تتحمل العبء الأكبر لكلفة عمليات اعادة الاعمار في كوسوفو. وأوضح انه سيكون هذا أفضل بكثير وأقل تكلفة بكثير جدا من اندلاع حرب جديدة في البلقان على غرار أزمة كوسوفو. وكان كلينتون يتحدث بصوت خافت حتى وهو يعلن الأهداف التي حققتها الحملة الجوية وهي انسحاب القوات الصربية وتشكيل قوة أمنية من 50 ألف جندي وعودة مئات الآلاف من ألبان كوسوفو العرقيين الذين فروا من وجه الفظائع الوحشية. د.ب.أ