التجارة الالكترونية ستحل قريبا محل التجارة بنمطها التقليدي.. وهي تجارة عصرية تناسب الالفية الثالثة ويمكن من خلالها ابرام الصفقات التجارية عبر الاثير دون حاجة للانتقال من مكان لآخر . وقد فرضت التجارة الالكترونية نفسها على الشركات متعددة الجنسيات وتجاوز حجمها عالميا حدود الـ 300 مليار دولار وباتت الوسيلة المفضلة لتجارة الاستيراد والتصدير. ودخلت الشركات الكبيرة في سباق محموم لحجز موقع متميز على شبكة الانترنت لتدشين تعاملها بأسلوب التجارة الالكتروني الذي يوفر الجهد والمال ويمتلك القدرة على التغلغل واختراق كافة الاسواق دون الحاجة الى اساليب التسوق المعمول بها حاليا.. انها تجارة بأسلوب جديد وبلا حدود.