توقع مصدر في أوبك ان ترشح الرياض للمرة الاولى منذ 30 سنة سعوديا لمنصب الأمين العام للمنظمة فيما تخطى سعر نفط برنت حاجز 16 دولاراً للبرميل وتحسن سعر سلة أوبك بشكل طفيف . وتوقع مصدر في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) امس ان ترشح المملكة العربية السعودية للمرة الأولى منذ 30 عاما سعوديا لمنصب الأمين العام للمنظمة. وقال المصدر ان المرشح الذي امتنع عن ذكر اسمه ربما يتقدم في اجتماع المنظمة المقبل في سبتمبر لشغل المنصب الذي سيخلو باستقالة ريلوانو لقمان النيجيري. وتولت السعودية أقوى أعضاء المنظمة المنصب مرة واحدة منذ انشاء أوبك قبل 39 عاما عندما تولى محمد جوخضار منصب الامين العام لعام واحد في 1967. ويشغل لقمان المنصب منذ يناير 1995 ويتوقع ان يعلن استقالته قريبا بعد تعيينه في مايو الماضي مستشار الحكومة النيجيرية المدنية الجديدة لشؤون الطاقة. وفاز لقمان بأمانة أوبك بعد منافسة مع حسين كاظمبور أردبيلي الايراني. وعلى صعيد الاسعار تخطى سعر برميل نفط برنت في اسواق لندن عند الافتتاح امس الخميس وللمرة الاولى منذ شهر, عتبة الـ 16 دولارا للبرميل الواحد مدعوما بالدعوات الى الاضراب في قطاع النفط في فنزويلا, على حد تعبير بعض المحللين. وفي الساعة 10,25 بتوقيت جرينتش, سجل برميل نفط برنت تسليم يوليو في (انترناشيونال بيتروليوم اكستشينج) (مؤسسة التبادل النفطي الدولي) في لندن سعر 16.13 دولارا مقابل 16,12 دولارا عند الافتتاح. واوضح بيتر جينيو مدير قسم النفط في مؤسسة سالومون سميث بارني في لندن (انه كان هناك شائعات تأكدت فيما بعد حول اتجاه النقابات في قطاع النفط في فنزويلا الى اعلان الاضراب) الامر الذي اعطى دفعا لاسعار برنت. وتعتبر فنزويلا المنتج الثالث في منظمة البلدان المنتجة للنفط (اوبك) . وقالت وكالة انباء منظمة اوبك (اوبكنا) امس الخميس نقلا عن امانة المنظمة ان سعر سلة خامات اوبك السبعة بلغ 72ر15 دولارا للبرميل أمس الاول الاربعاء ارتفاعا من 56ر15 دولارا يوم الثلاثاء الماضي. ومن جهته قال مسؤول خليجي كبير امس الخميس ان مصدري النفط يهدفون الى تثبيت اسعار النفط المتقلبة من خلال التدخل في السوق اذا أفرط في الارتفاع أو الانخفاض. واضاف المسؤول ان المصدرين يعتقدون ان النطاق المناسب للاسعار يتراوح بين 18 و20 دولارا للبرميل من مزيج برنت البريطاني. وقال المسؤول المطلع على السياسة النفطية السعودية (اذا تحركت الاسعار.. فسوف نقرر ان كان من الضروري التدخل لكننا لن نتدخل في الامر على الفور. والفكرة هي تحقيق استقرار الاسعار) . وأضاف (منتجو النفط على استعداد لبذل كل ما هو ضروري لتحقيق استقرار سوق النفط الان وفي المستقبل بما في ذلك اجراء تخفيضات اخرى اذا اقتضى الامر) . وشدد المسؤول على ان السعودية تستبعد ان يتطلب الوضع في سوق النفط هذا العام دفعة أخرى في صورة تخفيضات انتاجية جديدة, وقال انه من المرجح ان يحدث العكس وترتفع الاسعار. وقال (كل المعلومات عن السوق الان تشير الى ان السعر سيرتفع بكل تأكيد ويصل الى أعلى مستوى من النطاق بين 18 و20 دولارا في الربع الاخير) . لكنه اضاف انه من السابق لاوانه الحديث عن احتمال تدخل المنتجين لزيادة الامدادات لتهدئة السوق اذا تجاوزت الاسعار مستوى 20 دولارا للبرميل لفترة طويلة. ــ الوكالات