أكد بروفيسور كريس جريفيث أحد الأطباء المختصين المعروفين عالميا ان المستحضرات التجميلية التي تعد بازالة آثار الزمن عن الوجوه(غير فعالة)إذ ان العديد من السمات العضوية التي تظهر على الوجه مع التقدم في السن تعود لمورثات موروثة اضافة للتعرض للشمس والتدخين. أما الدكتور نيكولاس لوي فيقول ان استخدام كريم واق من الشمس يوميا أكثر فائدة من كل هذه المستحضرات. جاء ذلك خلال المؤتمر الذي تعقده حاليا الجمعية الملكية البريطانية للطب, وانكر البروفيسور جريفيث وجود العديد من الخواص العلاجية للكريمات المضادة للشيخوخة قائلا: بأن كل ما تقدمه للمستهلك هو مادة باهظة الثمن فقط. ومن جانب آخر وافق على ان مواد الوقاية من الشمس القوية يمكن ان تمنع وربما تحسن من حالة التجاعيد, لكنه أكد على ضرورة استخدام الواقيات من الشمس بالشكل الصحيح. وأضاف ان حمض الريتونويك الذي لا يمكن صرفه إلا بوصفة طبية يمكن ان يصلح من شكل جلد الوجه ويكسبه نعومة إلى جانب تقليل التجاعيد. من جانبه يقول الدكتور لوي ان القليل جدا من المستحضرات التجميلية فقط هي التي تتمتع ببعض المفعول في معالجة تجعد الجلد, لكن الأهم منها هو اتخاذ التدابير اليومية الخاصة بالحماية من الأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس, وأضاف ان الجلد يتمتع بمقدرة ذاتية على اصلاح نفسه شرط ان تتم حمايته بالتدليك اليومي وباستخدام مضادات الشمس وبذلك يمكن وقف التدهور في حالته. لندن ـ البيان