توصلت دراسة امريكية شملت 37 الف امرأة الى ان تناول الهرمونات بعد بلوغ سن اليأس لايزيد, كما يعتقد البعض من خطر الاصابة بسرطان الثدي باستثناء بعض الحالات غير الشائعة من اورام الثدي التي تنمو ببطء وامكانية معالجتها كبيرة , ويقول الباحثون ان هذه النتائج تحمل انباء سارة لانها تضيف دليلا جديدا على ان فوائد تناول عقاقير الهرمونات تتجاوز في اهميتها زيادة خطر الاصابة بسرطان الثدي. وتتناول ملايين النساء الهرمونات لتخفيف اعراض بلوغ سن اليأس, والمعروف عن الهرمونات ايضا انها تخفض خطر الاصابة بأمراض القلب وهشاشة النظام. وكانت دراسات سابقة قد حذرت من ان تناول الهرمونات وخصوصا الاستروجين بعد بلوغ سن اليأس يزيد خطر تعرض النساء للاصابة بسرطان الثدي,بينما لم تجد دراسات اخرى اي علاقة بين الهرمونات وسرطان الثدي. وتعتبر هذه اول دراسة هرمونية تصنف حالات سرطان الثدي حسب سرعة نمو الورم الى نوعين اورام سريعة النمو واورام بطيئة النمو. وتقول الدكتورة سوزان جابستور اختصاصية امراض السرطان في جامعة نورثوسترن بشيكاغو التي اشرفت على اعداد الدراسة: اذا قارنت المرأة بين السلبيات المتمثلة في زيادة خطر سرطان الثدي بطيء النمو ممكن العلاج والايجابيات المتمثلة في خفض خطر الاصابة بأمراض القلب التاجية وامراض هشاشة العظام ستجد ان فوائد الهرمونات تفوق مخاطرها. شيكاغو ــ البيان