اعلنت باريس ان مشروعها لحل الازمة العراقية يلقى تجاوبا بوصفه مبادرة منتصف الطريق التي تتراوح بين الطرح الروسي والطرح البريطاني في مسألة رفع العقوبات عن بغداد, غير ان بغداد جددت رفضها لاية حلول لاتلبي حقوقها المشروعة في رفع الحظر الدولي كاملا . وفي تصريحات ادلى بها الناطق باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو قال ان المشروع الفرنسي الذي يجرى بحثه حاليا من مجلس الامن يقضي بتعليق مشروط للعقوبات المدنية من اجل عودة التعاون بين بغداد والامم المتحدة, واكد في هذا الصداد ضرورة تطبيق رقابة مشددة على الشؤون المالية العراقية حتى لاتتسرب اموال برنامج النفط مقابل الغذاء الى خزائن وجيوب المسؤولين العراقيين, واوضح ريفارسو ان المبادرة الروسية لرفع الحظر عن العراق لن ترى النور كما ان المبادرة البريطانية صعبة التحقيق ووصف المبادرة الفرنسية بأنها وسط بين الاثنتين. على الناحية الاخرى وفي بغداد اكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز امس الاول ان العراق (يرفض اي قرارات دولية لا تلبي حقوقه المشروعة) في رفع الحظر الدولي ووقف العمليات الجوية الامريكية والبريطانية في شماله وجنوبه. وجاءت تصريحات عزيز لدى استقباله في بغداد وزير الاشغال العامة الفلسطيني عزام الاحمد الذي بحث معه في التحركات الدولية الراهنة ومشاريع القرارات التي يناقشها مجلس الامن الدولي حول علاقة العراق بالامم المتحدة. واوضح الاحمد انه (نقل رسالة شفوية من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى الرئيس صدام حسين تؤكد مساندة ودعم الشعب الفلسطيني للشعب العراقي في نضاله من اجل رفع الحصار ومواجهة الاعتداءات الامريكية المتواصلة) .ــ أ.ف.ب