وجهت نيودلهي الدعوة لوزير خارجية باكستان سرتاج عزيز لزيارتها السبت المقبل وحددت بشكل غير مباشر يوما واحدا للمفاوضات في وقت لايزال الخلاف قائما حول موضوعاتها واستمرار المعارك في كشمير حيث قصفت مقاتلات الميراج 2000 الهندية لاول مرة مواقع المتسللين ودفعت بالاف الجنود والمعدات العسكرية نحو جبهات القتال. فقد اعلن بيان للخارجية الهندية امس موافقتها على زيارة عزيز لنيودلهي, وابلغت الحكومة الباكستانية استعدادها لاستقباله السبت المقبل الذي يصادف 12 من الشهر الحالي اي قبل يوم واحد من الزيارة المقررة لوزير الخارجية الهندي جاسوانت سينج لبكين مايترك يوما واحدا للمفاوضات بين الوزيرين. وفيما اكد وزير الاعلام الباكستاني مشاهد حسين امام برلمان بلاده هذا الامر الا ان سرتاج عزيز قال للاسوشتيدبرس ان اشتراط الهند مناقشة بند واحد في الاجتماع المقبل يعد (مشكلة اذ لابد ان تكون المفاوضات غير مشروطة) . واضاف (نعتقد ان جدول المباحثات يجب ان يحدده الطرفان.. لا الهند وحدها) . وكان رئيس الوزراء الهندي اتال فاجبايي قال في خطابه المتلفز ان المباحثات المقترحة يجب ان تقتصر على بحث الانتهاك الباكستاني للحدود في كشمير وضرورة سحب المتسللين. واتساقا مع تأكيد بيان الخارجية الهندية ان المفاوضات لاتعني وقف القتال تواصل امس القصف المدفعي المتبادل المكثف في مناطق دراس وكارجيل في كشمير. كما دخلت مقاتلات (ميراج 2000) الهندية والفرنسية الصنع القتال امس الاول بعد قصر مهامها على التشويش حيث قصفت مواقع المتسللين في قمم الجبال. وقال متحدث باسم الجيش الهندي ان خسائر الجانب الباكستاني ارتفعت الى 227 قتيلا فيما قتل ثلاثة جنود هنود اخرون اضافة لابطال مفعول خمس قنابل موضوعة في سيارات بوادي كشمير. ودفعت القوات الهندية نحو الفي جندي جديد الى خطوط الجبهة وعززت مواقعها بمعدات عسكرية جديدة من بينها مضادات للطائرات وقاذفات صواريخ.ـ الوكالات