في خطوة عملية لقراره الاخير, شرع الجيش الاسلامي للانقاذ في الجزائر في ملاحقة عناصر الجماعات الارهابية مساندا للقوات الحكومية التي تعهد بان يكون تحت امرتها بعد ان قرر القاء السلاح والبعد عن العنف وذلك غداة قرار الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة منحه الشرعية في محاولة لوقف دوامة الارهاب المتصاعدة والتي حصدت امس عددا من القتلى والجرحى. وقالت مصادر صحفية واسعة الاطلاع بالشؤون الامنية ان جيش الانقاذ القى القبض على قائد كتيبة تابعة للجماعة الارهابية تدعى كتيبة الرحمن يعرف باسم زين الدين بوداب في جبل بوغرة بالمرتفعات الجنوبية الشرقية وهو الان مسجون في احد المراكز الحكومية. واضافت المصادر ان الجيش الاسلامي انخرط في صفوف القوات الحكومية وبدأ في مساعدتها في مطاردة فلول الارهابيين وذلك غداة اعلانه نبذ العنف والقاء السلاح ووضع نفسه تحت تصرف الجيش الحكومي وتقديم كل عون ممكن في القضاء على الارهاب. وعلى صعيد العمليات الارهابية قالت الصحف الجزائرية ان سبعة اشخاص قتلوا واصيب اربعة آخرون في اعتداءات نفذتها عناصر ارهابية يومي الاحد والاثنين شرقي العاصمة الجزائر. وقتل حارس بلدي واصيب اخر امس الاول في اشتباك مع مجموعة مسلحة بالقرب من جيجل (على بعد 300 كلم شرق الجزائر) وقتل خلاله ايضا احد المهاجمين كما اوردت الصحف. وليلة الاثنين هاجم مسلحون ارهابيون منزلا في بلدة سواقي القريبة من المديه (70 كلم جنوب الجزائر) وقتلوا مالكه كما ذكرت صحيفة (الاصيل) . ومن جهة اخرى اوردت (الخبر) مقتل احد رجال الدفاع المدني الاحد في اشتباك مع مسلحين ارهابيين في منطقة تيسمسيلت (على بعد 250 كلم جنوب غرب الجزائر). واخيرا ذكرت الصحف ان ثلاثة قرويين اصيبوا الاحد عندما هاجمت مجموعة مسلحة قرية سيدي محيي الدين القريبة من تلمسان (اقصى الغرب). وذكرت الصحف امس الاول ان اربعة اشخاص من بينهم اثنان من عناصر الدفاع المدني قتلوا على ايدى مجموعة مسلحة ليلة الاحد بالقرب من البويرة (على بعد 15 كلم جنوب الجزائر). الوكالات