ذكرت تقارير صحافية امس ان عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني الذي تستأنف محاكمته اليوم كتب وصيته تحسبا لحكم الاعدام وجه فيها بانفاق ثروة حزبه على الاقلية الكردية ما يؤشر لنهاية هذا الحزب الذي نفى الجيش التركي اية اتصالات سرية معه وتصميمه على ملاحقة عناصره. وقبيل استئناف محاكمته اليوم بتهمة الخيانة العظمى ذكرت امس صحيفة (اورتاردوجو) القريبة من الحزب القومي المتطرف ان اوجلان انهى كتابة وصيته تحسبا لصدور حكم باعدامه في نهاية المحاكمة. وقالت الصحيفة ان اوجلان وجه في وصيته لانفاق ثروة حزب العمال الكردستاني على مواطني جنوب شرق تركيا ذي الاغلبية الكردية. وفيما تعد الحكومة التركية ملفا بالمساعدات اليونانية للكردستاني بناء على اعترافات اوجلان لتقديمه للامم المتحدة وحلف الاطلسي ومجلس اوروبا وجه زعيم الحزب الكردستاني محاميه برفع دعوى قانونية ضد ايطاليا واليونان والمانيا وهولندا وروسيا وكينيا امام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان بسبب رفضها منحه حق اللجوء قبل اعتقاله في كينيا. وقال محاميه حسيب قبلان لفرانس برس: سنباشر الاجراءات لدى المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان من الان وحتى بداية يوليو. في غضون ذلك نفت هيئة الاركان العامة التركية امس في بيان اصدرته القيام بأي اتصال مع الكردستاني خلال 15 عاما من التمرد, واكدت عزمها على مواصلة حربها ضد عناصر الحزب. وجاء في البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان (القوات المسلحة التركية المستمرة في محاربة الارهاب لم تعتبر ابدا حزب العمال الكردستاني بمثابة شريك في المفاوضات وان هذا الامر لم يتغير) . وكان اوجلان قال خلال محاكمته الاسبوع الماضي في جزيرة ايمرالي انه كان على علم باتصالات جرت بين (ضابط رفيع المستوى) وممثلين عن الحزب في اوروبا مطلع التسعينات, من دون ان يذكر تفاصيل. وقال البيان ان هذه المعلومات (خاطئة) وتهدف الى (الاساءة, في ذهن السكان, الى موقف القوات المسلحة الجدير بالاحترام) . واضاف ان (القوات المسلحة التركية ستواصل حربها ضد الارهاب بدعم من السكان) . ــ الوكالات