قالت مصادر ذات صلة ان اللجنة الثلاثية المكلفة بدراسة انشاء مركز لتداول الاسهم في ابوظبي ستعقد اجتماعات متتالية لانجاز عملها في اسرع وقت ممكن . واضافت هذه المصادر ان اللجنة تعمل في اطار توجيهات عليا للاسراع في وضع تصوراتها بشأن المركز المزمع انشاؤه لكنها اوضحت ان تحديد موعد محدد لبدء عمل المركز سيكون من الصعوبة بمكان في الوقت الراهن وان الامر يرتبط بانجاز اللجنة لمهامها وموافقة السلطات العليا. وذكرت هذه المصادر انه سيتم انشاء مجلس للرقابة والاشراف على المركز يضم ممثلين عن الجهات المعنية في الامارة. وردا على سؤال حول دور وزارة الاقتصاد والتجارة بالنسبة لمركز تداول الاسهم في ابوظبي وعما اذا كانت اللجنة سترفع تصوراتها النهائية الى الوزاة قالت المصادر ان اللجنة سترفع تصوراتها الى الجهات العليا بالامارة, وان دور الوزارة قد ينحصر بالشكل الذي سيتخذه المركز سواء كان شركة مساهمة خاصة او غيرها من انواع الشركات التي تحتاج الى ترخيص من الوزارة. واوضحت المصادر انه سيتم استخدام اجهزة حديثة وبالغة التطور في المركز وان هناك توجيهات بهذا الشأن في ان نبدأ من حيث انتهى الآخرون, واشارت الى ان هذه الاجهزة المتطورة ستتيح ربط المركز بقاعات التداول في الدولة ومع الاسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي في حال التوصل الى تفاهم بهذا الشأن وايضا مع دول اخرى. وأوضحت المصادر ان غرفة تجارة وصناعة ابوظبي يمكن ان توفر مقرا مؤقتا للمركز لكن هناك بدائل لاختيار موقعين آخرين اذا اتضح ان مقر الغرفة ليس مناسبا. واكدت هذه المصادر ان موضوع انشاء المركز تمت دراسته قبل حدوث ازمة الاسهم في الصيف الماضي وقد تم تأجيله بسبب بعض الظروف, كما اكدت في الوقت نفسه ان تأخر صدور قانون انشاء سوق الاوراق المالية والسلع الاتحادي عجل في انشاء مركز للتداول في ابوظبي. كما اكدت المصادر انه سيتم الاستئناس بآراء شريحة كبيرة تشمل اصحاب الخبرة والتجار ورجال الاعمال ومكاتب الاسهم في اعداد النظم واللوائح المتعلقة بالمركز. واشارت الى ان مشروع قانون سوق الاوراق المالية الاتحادي يوفر ارضية مناسبة يمكن الاستفادة منها بعد اجراء بعض التعديلات على مواده. واوردت المصادر ان انشاء المركز سيحقق الانضباط في سوق الاسهم بما يوفره من شفافية في المعلومات تساعد على اتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبة. ومن المقرر ان تكون اللجنة المكلفة بدراسة انشاء المركز قد عقدت اول اجتماع لها بعد الاعلان عن تشكيلها امس بأبوظبي. ابوظبي ـ مكتب البيان