وجه رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي أول خطاب له منذ بدء الازمة, حمل فيه باكستان المسؤولية المباشرة لانتهاك اتفاق الحدود في كشمير وطالبها بسحب المتسللين قائلا ان أية مفاوضات مقترحة بين الجانبين ستقتصر على انهاء هذا الانتهاك وسط اعلان بلاده تحقيق انتصارات في اعنف المعارك تمثلت باستعادة نصف المساحة التي استولى عليها المقاتلون المسلمون اضافة لمقتل 221 جنديا باكستانيا واتهام اسلام اباد بإسقاط المساعدات للمتسللين من الجو. فقد حذر فاجبايي باكستان من ان الهند مصممة على دحر المتسللين الذين قال ان اسلام اباد متورطة مباشرة في دفعهم للقسم الهندي من كشمير. واتهم رئيس الوزراء الهندي باكستان بانتهاك اتفاقية شيملا للعام 1972 التي ارست حدود الجانبين في كشمير. وقال: حكومتنا لن تقبل بالتأكيد مثل هذا الانتهاك, وأضاف: ما فعلته باكستان بالضبط هو استخدام القوة لتغيير خط الحدود. وفيما يخص اقتراح اسلام اباد بارسال وزير الخارجية الباكستاني سرتاج عزيز لنيودلهي, قال فاجبايي: ان موضوع التفاوض هو واحد فقط: الانتهاك وكيفية انهائه من قبل باكستان وذلك في اشارة لرفضه المطلب الباكستاني بحث قضية كشمير ككل. وكان سرتاج عزيز اعرب في وقت سابق عن قلق بلاده من الرفض الهندي لبدء المفاوضات مع الجانبين. ودعا فاجبايي كافة احزاب بلاده السياسية للتوحد والالتفاف حول حكومته لمواجهة هذه الازمة. وتأتي تصريحات فاجبايي هذه قبل توجه وزير خارجيته جوانت الى بكين التي تتهمها نيودلهي بتقديم التكنولوجيا النووية والصاروخية لباكستان. ميدانيا شنت القوات الهندية خلال الــ 24 ساعة الماضية اعنف هجماتها ضد مواقع المتسللين في مناطق دراس وكارجيل وباتاليك في كشمير. وقال المتحدث باسم الجيش الهندي بيكرام سينج ان قواته تمكنت من دحر المتسللين لنصف المسافة التي استولوا عليها في هذه المناطق وان تقدم قواته مستمر. كما اكد استئناف المقاتلات والمروحيات الهندية قصف مواقع المتسللين والجيش الباكستاني حسب قوله حيث اعلن مقتل 221 جنديا باكستانيا منذ بدء الأزمة. وأوضح ان الخسائر الهندية كانت 60 قتيلا و14 مفقودا اضافة الى 217 جريحا. واتهم باكستان باستخدام مروحياتها لاسقاط المساعدات للمتسللين على قمم الجبال التي استولوا عليها. وفي المقابل اتهمت اسلام اباد القوات الهندية بانتهاك خط وقف اطلاق النار ما ادى الى تشريد نحو مائة الف من مسلمي كشمير. وقالت ان القوات الباكستانية صدت هجوما هنديا وقتلت خلال ذلك تسعة من الجنود الهنود. ــ الوكالات