تأكيدا لما انفردت به (البيان) امس الاول قالت مصادر مطلعة في دمشق ان هناك تطابقا في وجهتي النظر السورية والسعودية حول جدوى عقد قمة ثلاثية بالاضافة لمصر تمهد لقمة عربية موسعة بدل (الخماسية) المقترحة وضرورة وقف اية هرولة عربية باتجاه ايهود باراك في وقت اختتم ولي العهد السعودي زيارته للقاهرة ولقائه الرئيس المصري حسني مبارك بالدعوة لانسحاب اسرائيلي كامل من الجولان. وأكدت المصادر السورية ان دمشق حسمت تماما موقفها برفض عقد قمة دول الطوق الخماسية في الوقت الراهن كما لم تستجب لرغبة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التي نقلها ولي عهد السعودية الامير عبدالله بن عبدالعزيز للرئيس حافظ الأسد خلال زيارته الاخيرة لدمشق الخاصة بزيارة العاصمة السورية ولقاء الأسد. وأشارت المصادر الى تطابق وجهتي النظر السورية والسعودية حول أولوية عقد قمة ثلاثية مع مصر تمهد لقمة عربية موسعة تضع الاسس الكفيلة لمواجهة المرحلة المقبلة وتدعيم الموقف التفاوضي العربي مع اسرائيل. كما تطابقت وجهتا النظر السورية والسعودية بحسب المصادر في ضرورة وقف أية هرولة عربية باتجاه الحكومة الاسرائيلية الجديدة على اعتبار ان هزيمة بنيامين نتانياهو تعد نصرا في ضوء لاءات باراك التي لا تختلف عن موقف حكومة نتانياهو الليكودية السابقة. في غضون ذلك اختتم الامير عبدالله زيارته للقاهرة امس بلقاء مغلق مع الرئيس المصري وزيارة مفاجئة لمحطة انفاق في العاصمة المصرية. وقال وزير الخارجية المصري عمرو موسى انها تركزت في بحث تطورات عملية التسوية السلمية والعلاقات الثنائية. ونسب التلفزيون السوري لموسى قوله ان الزعيمين المصري والسعودي اكدا خلال الزيارة على ضرورة انسحاب اسرائيل الكامل من الجولان السوري وكافة الاراضي العربية المحتلة. دمشق ــ يوسف البجيرمي