اعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) امس السبت ان حلف شمال الاطلسي تعهد بارسال 44 الف جندي للمشاركة في قوة حفظ السلام في كوسوفو (كفور) بينما عرضت الدول غير الاعضاء في الحلف اربعة الاف جندي اضافي . ولم يحدد كينيث بايكن الناطق باسم الوزارة الدول الاعضاء وغير الاعضاء في الحلف التي ستشارك في القوة. وذكّر من جهة اخرى بان دخول قوات كفور الى كوسوفو مرتبط ببدء انسحاب القوات الصربية من الاقليم واضاف ان القصف سيستمر حتى نتأكد من حدوث الانسحاب. واعلن المتحدث باسم الحلف الاطلسي جايمي شي امس السبت بانه لن يكون هناك توزيع مناطق بالنسبة لانتشار قوة السلام الدولية (كفور) في كوسوفو كأن يكون لروسيا منطقة تمارس عليها نفوذا مستقلا. وقال شي ردا على سؤال حول توزيع القوة الدولية في كوسوفو على عدة مناطق جغرافية وعن احتمال قيام القوات الروسية بلعب دور مستقل في احداها قال شي نحن لا نتكلم عن توزيع للمناطق . وشدد شي على ان الحلف الاطلسي الذي سيتسلم قيادة قوة كفور وسيقدم القسم الاكبر من عديدها ينوي ان يكون موجودا على مجمل هذه المناطق اي على مجمل اراضي كوسوفو. واضاف ان ما نريده هو انتشار جنود قوة الامن الدولية وبالطبع جنود الحلف الاطلسي في كل قرية وفي كل شارع . وتابع المتحدث الاطلسي انه بالنسبة الى الروس فسيكونون على الرحب والسعة فور الاتفاق معهم على الترتيبات العملية لمشاركتهم . من جهة ثانية حمّل شي روسيا مسؤولية عدم وجود ممثلين روس في اجتماع امس في بلاتشي بين العسكريين اليوغسلاف والاطلسيين. وختم شي ان دول الاطلسي وجهت دعوة لمراقبين روس للمشاركة في محادثات امس في حال رغبت روسيا بذلك. وقرار الموافقة على هذه الدعوة او رفضها كان بيد روسيا وحدها ــ أ.ف.ب