جال رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص كأول مسؤول في مدينة ومناطق جزين بعد تحررها من الاحتلال الاسرائيلي وعملائه الذين دعاهم لتسليم انفسهم واضطلاع القضاء بمهمة محاسبتهم مشدداً على ضرورة الانسحاب الكامل وغير المشروط من جنوب لبنان بالتزامن مع رفض سوريا ضمان امن اسرائيل ودعمها للمقاومة داعياً ايهود باراك لاحياء السلام وسحب قواته بالكامل من لبنان والجولان والاراضي العربية المحتلة. واصطحب الحص في جولته طواقم (الهيئة العليا للاغاثة) و(مجلس الانماء والاعمار) واعضاء من مجلس النواب للاطلاع على حاجات المنطقة التي ابلغ الرئيس اللبناني اميل لحود بها, واستقبل الاهالي الحص بالزهور ونحروا الخراف على مدخل القصر البلدي لمدينة جزين تحية لاول رئيس حكومة لبنانية يزور المدينة منذ 26 عاماً حيث خاطبهم بالقول ان من حقهم الابتهاج بهذا الانجاز الذي تحقق بصمود المقاومة والشرعية اللبنانية. وطالب الحص الذي رفض المرور فوق دماء الخراف عناصر ميليشيا لحد العميلة بتسليم انفسهم لاجهزة الامن ومواجهة القضاء, وكان عناصر هذه الميليشيا الـ 203 المتبقين بدأوا فعلاً بتسليم انفسهم لجهاز الاستخبارات العسكرية اللبناني. وقال الحص الليلة قبل الماضية ان لبنان لن يكتفي بهذا الانسحاب ويصر على سحب القوات الاسرائيلية والعملاء من كافة الاراضي اللبنانية دون قيد او شرط تطبيقاً للقرار الدولي 425. وفي هذا الاطار ورداً على تحميل وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه ارينز سوريا مسؤولية ما تتعرض له القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان قالت اذاعة دمشق امس ان (المحتلين الاسرائيليين هم الذين يتحملون مسؤولية الاعتداء على الاراضي العربية وقصف السكان المدنيين) . واكدت ان (سوريا لن تكون ابداً الا مع المقاومة وانها ستبقى دوماً ضد الاحتلال ومع مساندة الكفاح الوطني المشروع لازالة الاحتلال الاسرائيلى واستعادة الاراضي والحقوق العربية) . واضافت (اذا كانت حكومة نتانياهو انهت ايامها الاخيرة بأزمة تكبدت خلالها اسرائيل خسائر بشرية ومعنوية جسيمة فإن حكومة ايهود باراك المقبلة ستشهد ازمات اخطر اذا لم تبادر الى احياء عملية السلام وانسحاب القوات الاسرائيلية بشكل كامل من الجنوب والجولان وسائر الاراضي العربية المحتلة) . الى ذلك هاجم رجال المقاومة اللبنانية بعد ظهر امس قوة عسكرية للاحتلال الاسرائيلي في محيط بلدة مليخ الجزء المحتل من منطقة اقليم التفاح بجنوب لبنان. وذكر بيان للمقاومة ان الهجوم الذي استخدمت فيه الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية ادى الى وقوع اصابات مؤكدة في صفوف (العدو) المحتل . وعلى صعيد الاعتداءات الاسرائيلية قصفت مدفعية الاحتلال محيط بلدة اللويزة واحراج سجد والريحان في اقليم التفاح فيما تعرضت بلدات قبريخا ومجدل سلم ومنطقتا وادي الحجير ووادي السلوفي لتمشيط اسرائيلى غزير بنيران الرشاشات الثقيلة. بيروت ــ وليد زهر الدين
