يعكف خبراء أمريكيون على تطوير تقنية لاختبار سمية العقاقير الاختبارية باستخدام خلايا حية بدلا من تجريبها على الحيوانات أو البشر . ويعتقد خبراء شركة التقنيات البيولوجية (فيستاجين) التي يقع مقرها في كاليفورنيا بامكانية تسخير الخلايا الجذلية المستخلصة من الاجنة البشرية لتطوير طريقة سريعة ودقيقة للتعرف على العقاقير الدوائية الاختبارية التي يمكن ان تؤذي الكبد, كونه العضو المسؤول عن تفكيك معظم أنواع العقاقير الدوائية التي يتناولها الانسان, وبالتالي فهو أكثر الأعضاء عرضة لتأثير السموم التي يمكن ان يحررها العقار في مرحلة التفكيك. وقد لاحظ العلماء ان الخلايا الجذلية الجنينية تنتج مستويات عالية من الانزيمات التي توجد عادة في الكبد, وبالتالي فإنها تقدم حلا فعالا لمشكلة اختبار العقاقير الدوائية خارج الجسم. وهكذا قام خبراء شركة جيستاجين بمعالجة خلايا جذلية مستخلصة من أجنة الفئران بعقارين دوائيين معروف انهما يؤذيان الكبد, وبعدة عقاقير اخرى ليست لها أية آثار سمية, حيث تبين ان الخلايا انتجت سلسلة من البروتينات استجابة لتأثير العقارين السامين, وتخطط الشركة لاعادة التجربة نفسها على خلايا جنينية بشرية.