أصاب الشلل حركة النقل في أنحاء مختلفة من العالم أمس, واذا كان عامل سوء الأحوال الجوية سببا رئيسيا في تعاظم خسائر هذا الشلل, فلم يبخل الانسان بأن يكون له دور أكبر . فاثر انتهاء رحلتها من دالاس بالولايات المتحدة وهبوطها في مطار ليتل روك باركنساس خلال هبوب عاصفة رافقتها أمطار غزيرة خرجت طائرة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية عن المدرج أمس الأول فاشتعلت فيها النيران مما ادى الى مقتل تسعة أشخاص من بين جملة 145 راكبا كانوا على متن الطائرة. وأعلن الناطق تيم سميث من مقر الشركة في فورت ورث (تكساس) ان (الخطوط الجوية الامريكية تشير الى وقوع قتلى والى نجاة ركاب من هذا الحادث لكن عددهم غير معروف) , واشارت وسائل الاعلام المحلية الى انه تم نقل 75 شخصا الى مستشفيات مجاورة. وقال فيليب لانيوس المتحدث باسم مطار ليتل روك ان الطائرة توقفت بالقرب من نهر اركنسو الذي يحد المطار, واضافت ان الطائرة اصطدمت بأحد أنظمة الاشارة الارشادية بنهاية المدرج في الجزء الشمالي وتوقفت قبل النهر, ومضى يقول ان افراد طاقم الطوارئ قاموا بتأمين موقع الحادث. وأبت حالة الطقس السيئة الا ان تتسبب بخسائر في منطقة أخرى حيث اجتاحت عواصف رعدية وأمطار غزيرة جنوب بريطانية وتسببت في حدوث فيضانات وانقطاع التيار الكهربائي عن المنازل وحدوث اضطرابات في أماكن العمل, وتعطيل السير في الطرق الرئيسية. أما في فرنسا فقد تعطلت حركة النقل ولكن لأسباب بشرية فقد تسبب اضراب العاملين بالنقل احتجاجا على مقتل عامل بمترو باريس في هجوم لدى فحص أوراق ركاب في احدى المحطات شمالي باريس الى أزمة كبيرة في حركة النقل بالعاصمة الفرنسية أمس, وقد شل الاضراب حركة الانتقال مما أدى الى اصطفاف الباريسيين في طوابير على أمل ان تقلهم سيارة تاكسي أو أي وسيلة أخرى للعودة الى منازلهم أو قضاء احتياجاتهم.
