أعلن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون عن تخصيص مليون دولار من وزارة العدل ولجنة التجارة الاتحادية للقيام بدراسة تستغرق عاما ونصف العام حول الكيفية التي تقوم بها هوليوود وصناعة الترفيه الامريكية بشكل عام بتسويق العنف للأطفال عبر مختلف الاشكال الفنية وألعاب الفيديو . وهاجم كلينتون في كلمة بالبيت الأبيض مجددا المسؤولين عن جرعة العنف التي تقدم للاطفال والناشئة وقال ان من الواضح انها تؤثر على قيمهم وعلى سلوكياتهم. وقال ان الطفل الامريكي يرى ما بين طفولته ووصوله الى العام الثامن عشر من عمره حوالى اربعين الف جريمة قتل تقدم له في اطار درامي, ودعا هوليوود الى الحد من جرعة العنف التي تعرض لها الناشئة, مشيرا الى ان الدراسة الجديدة ستركز على ما اذا كان المعلنون يحاولون ان يبيعوا للأطفال سلعا ينبغي ان تقتصر على الكبار. وأوضح كلينتون انه أدرك ان الأوان قد آن للقيام بشيء ما لكبح جماح هذه الظاهرة بعد ان قرأ اعلانا عن لعبة فيديو يدعو المشترين المحتملين الى التوصل مع (الجانب القاتل الذي يشهر المسدس ويطلقه عمدا) . وكانت شبكات التلفزيون الأمريكية قد قللت من البرامج التي تبثها والمتضمنة مشاهد العنف في أعقاب جرائم القتل الأخيرة في المدارس الامريكية غير ان روب واطسون مراسل هيئة الاذاعة البريطانية ذكر انه من غير المحتمل ان تحدث تغيرات كبرى في صناعة الترفيه الامريكية. وجدير بالذكر ان الحزب الديمقراطي الذي ينتمي اليه الرئيس كلينتون يتلقى تمويلا كبيرا من العديد من شركات هوليوود. واشنطن ــ البيان