اكد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض ورئيس الوزراء السابق ان جميع الخيارات مفتوحة بما في ذلك تصعيد العمل المسلح حتى يتحقق الحل السياسي الشامل في السودان . وفي تصريحاته لـ (البيان) قال الصادق المهدي ان حزب الأمة يقف اليوم في طليعة المواجهين للنظام عسكريا وطليعة المقاومين في الداخل وهو بكل هذه المسؤولية يقود المبادرات لايجاد مخرج سلمي للبلاد. وأشار زعيم حزب الأمة المعارض الى أهمية انعقاد اجتماع هيئة القيادة المقبلة الذي يلبي الاجتماع بالرئيس الاريتري آسياسي أفورقي صاحب الدعوة لهذا الاجتماع. وقال ان حزبه سيتقدم بمقترحات أساسية فيما يتعلق برؤية الحوار السياسي وفيما يتعلق بضرورة ان تقوم جميع القوى السياسية بواجباتها كاملة لتصعيد العمل العسكري وتصعيد المواجهة الداخلية ضد النظام مؤكدا ان جميع الخيارات بهذا المعنى ستبقى مفتوحة حتى يتحقق الحل السلمي المنشود. وحول امكانية وقف العمل العسكري للمعارضة أكد المهدي استمرار المواجهات العسكرية مشيرا الى ان المبرر الوحيد لايقافها سيكون هو تحقيق الحل السياسي الشامل. وقال المهدي ان اجتماع الاجهزة التنفيذية والاستشارية لحزب الأمة والذي يبدأ اليوم في القاهرة للتداول فيما حدث من تطورات منذ لقاء جنيف ولتحديد رؤية الحزب حول التطورات الداخلية والخارجية ودوره في المرحلة المقبلة. من جهة أخرى منعت السلطات السودانية مساء أمس الأول القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض والمقرب من زعيم الحزب المحامي علي السيد من السفر الى القاهرة وانزلته من الطائرة وهي تتأهب للاقلاع بحجة انه ممنوع من السفر. وقال علي السيد لـ (البيان) انه حصل على تأشيرة خروج رسمية سارية المفعول من ادارة الجوازات بوزارة الداخلية, مشيرا الى انه فوجئ بمنع السلطات سفره. الى ذلك توقعت مصادر سودانية رفيعة انعقاد اللقاء المؤجل بين الميرغني وعلي عثمان محمد طه منتصف الشهر الجاري بالعاصمة المصرية القاهرة, واشارت المصادر الى ان اللقاء قد ينعقد قبل اللقاء الثاني المتوقع بين د. حسن الترابي رئيس المجلس الوطني (البرلمان) الأمين العام للمؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) والصادق المهدي. القاهرة ــ الخرطوم ــ البيان