ذكر فريق من الباحثين الامريكيين ان تقنية العلاج المؤقت الجديدة التي اختبرت على القردة لمنع اجسامها من رفض الكلى المزروعة لا تزال تثبت فعالية كبيرة, بعد مرور سنة على اجراء التجربة . ويأمل العلماء في ان يتمكن هذا الاسلوب العلاجي قريباً من ان يحرر مرضى الاعضاء المزروعة من عبء تناول العقاقير الدوائية مدى الحياة لضمان عدم رفض الجسم للعضو المزروع علماً ان هذه العقاقير تعمل على تثبيط الجهاز المناعي وبالتالي فإنها تترك المريض عرضة للاصابة بالامراض الجرثومية والأورام. وفي تقرير مفصل عن الدراسة نشرته مجلة (نيتشر ميديسين) ذكر الدكتور آلان كيرك من مركز الابحاث الطبية الامريكية ان الباحثين يعكفون حالياً على وضع الخطط لبدء اختبار الاسلوب العلاجي الجديد على البشر. وتعتمد التقنية العلاجية الجديدة على تعليم الجهاز المناعي كيف يتقبل الانسجة المزروعة بدلاً من ان يهاجمها. ولتحقيق هذه الغاية عمد الباحثون الى حقن القردة ببروتين خاص لمنع كريات الدم من ايصال اشارات الانذار الى الخلايا الاخرى, وهي الخطوة الاولى من آلية رفض الجسم للعضو المزروع. وقالت بولي ماتسنجر من اتحاد المؤسسات الصحية الوطنية (الآن وقد اثبت الاسلوب العلاجي الجديد فعالية كبيرة على مدار سنة كاملة من اجراء عملية زرع الكلى للقردة فيتعين على الباحثين تكثيف جهودهم للانتقال الى مرحلة التجارب على البشر) . نيويورك ــ البيان