اعلنت مناضلة فلسطينية ادعت السلطات الاسرائيلية انها قتلت قبل نحو احد عشر عاماً انها على قيد الحياة ومحتجزة تحت الارض في زنازين العزل الارضي في سجن عتليت العسكري, وتمنعها اسرائيل من مقابلة احد او الاتصال بعائلتها اللاجئة في احد مخيمات لبنان منذ العام48م . واكدت ناهد احمد مراد في رسالة تسربت مؤخراً الى عائلتها انها ما زالت على قيد الحياة وتتمتع بصحة جيدة وتنتظر ان يقوم ممثلو الصليب الاحمر بزيارتها للوقوف عن كثب على حالتها وقضيتها واوضاعها, حيث لم تقدم للمحكمة منذ احد عشر عاماً ولا تعرف ماذا ينتظرها. وتوجهت عائلة مراد الى العديد من المؤسسات الحقوقية والانسانية ومن ضمنها جمعية اصدقاء المعتقل والسجين في الناصرة, طالبتها بالتدخل لدى السلطات الاسرائيلية المختصة من اجل الافراج عن ابنتهم, التي اختفت اثارها بعد اعتقالها ومجموعة من المناضلين الفلسطينيين من قبل قوات البحرية الاسرائيلية في يونيو العام 1988 بتهمة محاولة التسلل الى اسرائيل. وكانت سلطات الاحتلال قد اعلنت حينها من خلال وسائل الاعلام التابعة لها عن مقتل المناضلين الثلاثة ومن بينهم ناهد لدى محاولتهم التسلل الى اسرائيل. وقال احمد حبيب الله رئيس جمعية اصدقاء المعتقل ان السلطات الاسرائيلية ادعت في يونيو 88 ان قوات البحرية التابعة لجيشها احبطت محاولة تسلل الى الكيان وفجرت الزورق الذي كان يقل المجموعة في اعقاب اشتباك مسلح وقع في عرض البحر مقابل رأس الناقورة مما ادى الى مقتل المناضلين. وذكر ان الجمعية اجرت اتصالات مع الجهات الاسرائيلية المعنية ومن ضمنها ادارة سجن عتليت بهدف السماح لمحامي الجمعية بزيارة المعتقلة مراد, وتبني قضيتها وتمثيلها لدى المحاكم الاسرائيلية المعنية. واهاب بجميع المنظمات والمؤسسات الحقوقية والانسانية واعضاء الكنيست العرب ولجنة المحامين التدخل من اجل الكشف عن مصير المعتقلة مراد التي تعتبر واحدة من بين آلاف الاسرى الفلسطينيين والعرب الذين تنكر سلطات الاحتلال وجودهم في سجونها رغم وجود الاثباتات والادلة والبراهين التي تؤكد ذلك. البيان ــ الناصرة