نفى أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشيخ جميل الحجيلان وجود أية ضغوط خارجية لضم الاردن لدول المجلس, مشيرا الى ان انضمام أية دولة يتطلب تعديل النظام الأساسي للمجلس . وأشاد الحجيلان بصمود مجلس التعاون أمام الأعاصير السياسية التي هبت على المنطقة, منوها بأنه التجمع العربي الوحيد الذي ولد وصمد لما يمثله من عائلة كبيرة تربطها صلات قربى ولغة واحدة ودين واحد, اضافة لوحدة العادات والتقاليد والتطلعات. وأكد أمين عام المجلس في حوار مع (البيان) مساندة جميع دول التعاون لدعوات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لحل قضية احتلال ايران لجزر الامارات الثلاث عبر المفاوضات الدبلوماسية الثنائية أو عرض القضية على التحكيم الدولي وهو النهج الحضاري الذي يفترض ان يسود بين الدولتين المسلمتين والجارتين. ونفى الحجيلان في هذا الاطار وجود (هرولة) نحو ايران, موضحا ان التقارب الخليجي مع طهران تحكمه العوامل الجغرافية والمصالح المشتركة ولا عوائق أمامه سوى التوصل لحل سلمي وعادل لمشكلة احتلال جزر الامارات. وشدد أمين عام المجلس على التزام دوله بالقرار العربي الصادر عن جامعة الدول العربية وسعيها لتنقية الاجواء, معربا عن أمله في تجسيد دعوة صاحب السمو رئيس الدولة للمصالحة بعد كارثة الغزو العراقي للكويت, ومشيرا الى ضرورة الاستناد في هذا الشأن الى المصارحة والاعتراف بالخطأ واستيعاب دروس الماضي ووضع مصلحة الشعوب العربية فوق كل اعتبار. ورحب الحجيلان في هذا المجال بعودة العلاقات الكويتية اليمنية في اطار ترحيب مجلس التعاون بالتضامن العربي وعودة الصفاء على أساس الثقة المتبادلة. كتب - طارق عجلان