تستعد شركة جوية امريكية لاختبار تصميم ثوري جديد في عالم المواصلات هو (السيارة الطائرة) التي سيكون بمقدورها ان تطير فوق الارض وتحقق احلام السائقين الذين احبطتهم ازدحامات الشوارع . وتخطط شركة مولر انترناشونال من كاليفورنيا لان تقوم بأول رحلة لما اسمتها (سكاي كار) اي (السيارة الطائرة) خلال الاسابيع القليلة المقبلة وان تطرح هذا التصميم الجديد على الاعلام مع نهاية العام الحالي. وتتسع السيارة ذات التصميم الشبيه بالسيارة الوطواط لاربعة ركاب, كما يمكنها الطيران 5 اميال في كل لتر من البنزين وتزيد سرعتها عن 600 ميل في الساعة, اضافة الى انها قادرة على الاقلاع والهبوط عموديا. وتقول مجلة (نيوساينتيتست) التي نشرت الخبر ان السيارة ستتمكن خلال اول رحلة لها من الطيران على ارتفاع ستة اقدام او اكثر قليلا والتحليق لمدة دقيقة واحدة قبل ان تعود للهبوط على الارض و مثل المقاتلة النفاثة البريطانية هاريير. اما الرحلات التالية فستكون اكثر طموحا اذا ما ان تحصل السيارة على الترخيص من ادارة الطيران الاتحادية الامريكية, سيتمكن كل من يحمل رخصة طيار من استخدامها في الولايات المتحدة. وتعتبر هذه السيارة الطائرة التي ستصنع يدويا وبتكلفة مليون دولار من بنات افكار المهندس الامريكي بول مولر, مؤسس الشركة, ويقول بأنه عمل على التوصل لهذا الابتكار لاكثر من 30 عاما مضت. (السيارة الطائرة) مزودة بمحركين يعملان على البنزين العادي الذي تستخدمه السيارات العادية ويحركان اربع مراوح توجد كل منها داخل انبوب اسطواني. ويمكن توجيه هذه الاسطوانات عموديا او افقيا لتوليد قوة دافعة اما للاعلى لحمل الطائرة ورفعها عن الارض او للامام لاعطائها السرعة المطلوبة. ويقدر مولر ان تصميمه الجديد هذا ما ان يكتمل ويدخل حيز الانتاج التجاري فان كل سيارة طائرة من طراز (سكاي كار) ستكلف حوالي 60 الف دولار. وتذكر المجلة ان سيارات (سكاي كار) الاولى ستكون آلية ذات تحكم بالاسلاك, اي بينما يطلب الطيار من طائرته ما يجب ان تقوم به, فان كمبيوتر خاصا هو الذي يتحكم بها ويشغلها, كما ان الكمبيوتر ينجز العمليات الحسابية التي تحدد زوايا الانعطاف والارتفاع عن الارض الواجب التقيد بها اثناء الطيران. كاليفورنيا ــ البيان