نفى معالي يوسف بن علوي وزير خارجية سلطنة عمان ماذكرته وكالات الانباء نقلا عن صحيفة (هآرتس)الاسرائيلية حول قيامه بدور الوساطة في مفاوضات سرية بين سوريا والحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو للتوصل لاتفاق سلام والانسحاب من مرتفعات الجولان المحتلة. ( خبر مسبق ص24) وقال بن علوي في تصريحات لمحطة ام بي سي التلفزيونية انه لاصحة اطلاقا لما ذكرته الصحيفة الاسرائيلية. واضاف لم اشترك في مفاوضات من هذا النوع في اطار المفاوضات السورية الاسرائيلية, وان اية مفاوضات ربما تكون قد جرت بهذا الشأن بحضور اطراف متعددة من بينها الموفد الرسمي للاتحاد الاوروبي ميجيل موراتينوس لم تكن السلطنة اطلاقا مشاركة بها. واكد موقف السلطنة الداعم دائما للحقوق السورية وموقفها بان المفاوضات السورية الاسرائيلية يجب ان تستأنف من النقطة التي انتهت اليها وان اي مفاوضات مقبلة يجب ان تكون تكملة لاي مفاوضات سبقتها, مشددا على ان السلطنة تدعم السلام الذي سيؤدي الى تحقيق المصالح العربية وتحقيق حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته على ارضه. واوضح ان المفاوضات مع اسرائيل والتي جرت خلال رئاسة اسحاق رابين وشيمون بيريز للحكومتين الاسرائيليتين السابقتين وصلت الى اتفاق كامل حول كيفية انسحاب اسرائيل من الاراضي السورية الى الحدود الدولية قبل حرب 1967. وكان زئيف شيف المحرر العسكري نقل للصحيفة عن مصادر سرية قولها ان جهود الوساطة فشلت بعد ان رفض نتانياهو التعهد كتابة بانسحاب شامل من هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967. ورفض مكتب نتانياهو التعليق فورا على التقرير وهو احدث تقرير من بين عدة تقارير غير مؤكدة لوسائل الاعلام الاسرائيلية تحدثت عن اتصالات مع سوريا. وقالت الصحيفة ان المفاوضات السرية التي تخطت الولايات المتحدة حليف اسرائيل الوثيق وراعية السلام الرئيسية في الشرق الاوسط جرت عامي 1997 و 1998 رغم معارضة الليكود المعلنة لمبدأ التنازل عن الارض مقابل السلام. وشارك بالوفد الاسرائيلي في المفاوضات السرية طبقا لتقرير الصحيفة عوزي اراد مستشار نتانياهو للشؤون الخارجية وداني ياتوم الرئيس السابق لجهاز المخابرات الاسرائيلية الموساد. وقالت صحيفة هآرتس ان جهود الوساطة العمانية استوجبت سفر اراد خارج منطقة الشرق الاوسط واخذته الى الهند وسويسرا بهدف اجراء محادثات سورية اسرائيلية في عمان في نهاية المطاف بعد موافقة الاطراف المشاركة على وثيقة تضم 15 مادة. وذكرت الصحيفة ان لوودر الوسيط الامريكي وصديق نتانياهو الشخصي سافر بطائرته الخاصة سبع او ثماني مرات للاشتراك في اجتماعات رفيعة المستوى من بينها اجتماع مع الرئيس السوري حافظ الاسد في دمشق. وقالت الصحيفة ان تلك الجهود توقفت نظرا للانتخابات الاسرائيلية. وقالت الصحيفة ان المفاوضات ركزت كثيرا على جبل الشيخ الذي شهد اشتباكات اسرائيلية سورية مرتين خلال الاعوام القليلة الماضية وان السوريين وافقوا على نشر فرق امريكية وفرنسية فيه لبعض الوقت في اطار الاتفاق. ـ رويترز