توصل فريق من العلماء الامريكيين الى طريقة جديدة لاقحام الجينات الاصطناعية داخل الخلايا, قد تقود الى تطوير عقاقير هي الاولى من نوعها, من حيث آلية عمل, لعلاج الاورام السرطانية وامراض عديدة اخرى . يتألف الحمض النووي الببتيدي (آر إن ايه) من جزيئات تركيبية تحتوي على رموز الشيفرة الوراثية التي يمكنها عندما تتحد ان تثبط عمل بعض الجينات المعينة في انابيب الاختبار لكن عملية ادخال حمض الـ (آر ان ايه) الى الخلية الحية اثبتت انها بالغة الصعوبة حتى الآن. الا ان ديفيد كوري وزملاءه من المركز الطبي التابع لجامعة تكساس, والذي يقع مقره في دالاس استطاعوا اخيرا ان يتغلبوا على هذه المشكلة عن طريق تعليب جزىئات حموض (آر ان ايه) و (دي ان ايه) النووية داخل نقاط دهنية دقيقة من الليبيدات التي تتميز بقدرتها على الانزلاق داخل اغشية الخلايا. وحالما يتسلل جزيء الـ (آر إن ايه) الى داخل الخلية يعثر على الجينة المستهدفة ويعطلها لعدة ايام. ويقول كوري ان التقنية الجديدة بسيطة للغاية مشيرا الى ان مئات المخابر تستطيع ان تبدأ بتجريبها منذ هذه اللحظة, ويأمل كوري ان يقود امتلاك زمام هذه التقنية الى ابتكار انواع جديدة من العقاقير تستهدف الجينة المرضية داخل الخلية وتساعد على علاج عدة امراض من بينها السرطان. دالاس ـ البيان