دعا خبراء البرمجيات والكمبيوتر مستخدمي اجهزة الحاسب الآلي ــ سواء الافراد او الشركات والمؤسسات ــ لعدم القلق او التخوف من فيروس مايكل آنجلو المتوقع ان ينشط مع دقات الدقيقة الاولى من يوم الثلاثاء المقبل (اول يونيو) لكنهم حذروا في الوقت نفسه مما اصبح يعرف بدودة الكمبيوتر التي تستطيع اتلاف البرمجيات واضافوا ان الغالبية العظمى من مستخدمي الكمبيوتر في الدولة اصبح عندهم من ثقافة تكنولوجيا المعلومات مايمنع عنهم الاثار التخريبية لهذا الفيروس. واوضح الخبراء ان فيروس مايكل انجلو لايعد ــ عكس تشرنوبل ــ من الفيروسات الجديدة على الاطلاق وانما تم اطلاقه منذ سنوات عديدة وبرمجته على ان ينشط خلال اليوم الاول من يونيو من كل عام وقالوا ان اساليب مقاومته باتت من السهولة على مستخدمي الكومبيوتر بحيث يمكن استخدام برنامج مقاومة الفيروسات بعد غد الاثنين اي قبل موعد نشاط مايكل آنجلو بساعات قليلة للتأكد من خلو ذاكرة الكمبيوتر وملفاته والهارديسك من هذا الفيروس. كما يمكن اغلاق جهاز الكمبيوتر الثلاثاء المقبل والعودة للاعتماد على المهارات البشرية والعقل الانساني في ادارة وانجاز التعاملات اليومية. واضاف دريك كير مدير تطوير المجموعات في مايكروسوفت انه مع انتشار واستخدام اجهزة الكمبيوتر في الدولة واتساع نطاق شبكة المعلومات الدولية الانترنت اصبح من السهل ومن المتوقع ان تنتقل عدوى الفيروسات على اجهزة الكمبيوتر واصبح كذلك من السهل مقاومتها. واشار الى ان عدد مستخدمي البريد الالكتروني في دبي وحدها يتجاوز حاليا 10 آلاف مستخدم, وذلك يعني انهم يتلقون رسائل يومية من جهات ومصادر عالمية مختلفة تصل الى 50 الف رسالة اي بمعدل خمس رسائل للمستخدم الواحد. ومن الطبيعي والمتوقع جدا ان تكون من بين هذه الرسائل واحدة تم تحميلها بالفيروس والذي ينتقل من جهاز لآخر عبر الديسكات او الانترنت او طبع نسخة من الرسائل الالكترونية تحمل في طياتها عشرات من فيروسات الكمبيوتر مثل فيروس مايكل آنجلو او بادليست او ديث او هابي 99 او جابانيز او غيرها. وقال الخبراء انه بجانب هذه الفيروسات نجح للاسف بعض المبرمجين في تخليق نوعية جديدة مختلفة هي دودة الكمبيوتر وتختلف الدودة عن الفيروس في قدرتها على اتلاف انظمة البرمجيات داخل جهاز الكمبيوتر وانتقالها مباشرة الى الرسائل الالكترونية ذاتها ومحوها من ذاكرة الجهاز ثم تتكاثر بعد ذلك تماما كدودة القز ــ داخل الجهاز لتدمر كل مايقابلها من ملفات او نظم التشغيل او الماذربورد. كتب ــ طارق فتحي