اضافت الدبلوماسية الروسية رصيدا جديدا لمساعيها السلمية ،حيث نجح فيكتور تشيرنوميردين المبعوث الروسي الى البلقان في انتزاع موافقة بلجراد على مبادىء مجموعة الثمانية الخاصة بانهاء ازمة كوسوفو وذلك بعد اجتماع عقدة مع الرئيس سلوبودان ميلوسفتش.في الوقت الذي تسببت فيه قصف حلف شمال الاطلسي في اغرق يوغسلافيا امس في ظلام دامس باستهدافه محطات توليد طاقة ومستودعات نفط. وسجلت عدد طلعات الحلف رقما قياسيا جديدا هو 800 طلعة شاركت فرنسا فيها بفعالية كبيرة. من جانب آخر حدد متحدث باسم المخابرات العسكرية الامريكية برتبة ادميرال هدفا جديدا لغارات الاطلسي على القوات الصربية. وقال ان الهدف هو اضعاف او شل الدفاعات الصربية في اقليم كوسوفو حتى تتوازن مع قوة جيش تحرير كوسوفو الذي تضاعف عدد افراده ثلاث مرات منذ بدء الغارات في 24 مارس الماضي ما يوحي الى ان جيش تحرير كوسوفو قد يستكمل مهمة شن هجوم يري حال استصدار قرار بذلك. وفيما له صلة بذلك اجرى جيش البانيا مناورات بالذخيرة الحية على حدود كوسوفو امس مستخدما المدرعات والمجنزرات الثقيلة وكافة الاسلحة البرية. ووصف المراقبون هذا التحرك الجديد أنه بمثابة رسالة الى بلجراد بعد الاشتباكات التي وقعت على الحدود مؤخرا. وعلى صعيد العمليات الاجرامية قال ممثل البانيا لدى حلف شمال الاطلسي امس ان الحكومة الالبانية تلقت تقارير عن فظائع للقوات الصربية في كوسوفو منها عمليات اغتصاب جماعي واحراق 20 شخصا احياء واعتقال مفكرين.