قطع العلم شوطا جديدا على طريق استنساخ اعضاء بشرية تتوافق بشكل كامل مع اجسام المرضى وذلك نتيجة لجهود الشركة الاسكتلندية (رزلين بيوميد) التي اسسها العلماء الذين عملوا على استنساخ النعجة دوللي, بتمويل من شركة جيرون التي يقع مقرها في ميلانو بارك بولاية كاليفورنيا. فقد بدأت الشركة العمل على عزل الخلايا الجذلية الجنينية التي تمتلك القدرة على التخلق على شكل اي نسيج من انسجة اعضاء الجسم المختلفة. وتوصل العلماء الى انه بدمج تقنية عزل الخلايا الجذلية مع تقنية الاستنساخ سيكون بالامكان استنبات اعضاء بشرية من خلايا المريض نفسه الامر الذي سيحل مشكلة رفض الجسم للاعضاء الغريبة المزروعة اذ ان الجهاز المناعي سيتعرف على الانسجة الجديدة المزروعة بسهولة لانها مستنبتة اصلا من خلايا الجسم نفسه وبالتالي لن يكون هناك اي سبب لرفضها. وقد اجريت مؤخرا عدة تجارب على الحيوانات المخبرية بنجاح ويأمل الاطباء ان التوصل الى امكانية تطبيق هذه التقنية على البشر سيحدث ثورة حقيقية في عالم الطب من حيث انه سيؤمن مخزونا احتياطيا لاينقذ من الاعضاء البشرية التي ستنقذ ارواح الاف المرضى الذي يضطرون احيانا الانتظار لعدة سنين حتى يحصلوا على اعضاء المتبرعين المحدودة جدا بالنسبة لاعداد المرضى الذين يحتاجونها. لندن ــ البيان