اكتشفت مجموعة من العلماء الامريكيين ان من الممكن استخدام نوع من السموم تطلقه قواقع البحر لقتل فريستها كمسكن للألم عند البشر بقوة تفوق ألف مرة قوة المورفين . ومن الجدير بالذكر ان القواقع مخروطية الشكل, التي تتواجد عادة في مناطق الحيد المرجاني الاستوائية تطلق رمحا يحمل السم على السمك المار بالجوار فيؤدي السم الى قتل السمك الذي تتغذى عليه القواقع. ويأمل فريق من العلماء الأمريكيين بتسخير قوة السم وتحويلها الى مسكن للآلام. ويرأس الفريق الذي يحاول تحويل سم القواقع الى عقار مسكن للالم جورج يلجانيك, عالم في الاعصاب والكيمياء الحيوية في جامعة (ساذرن كاليفورنيا) والذي يعمل لصالح شركة نيوريكس. يقول جورج: هذا اكتشاف كبير في مجال علاج الالم. لقد اطلقنا عليه اسم (زيكونوتايد) وهو ليست له آثار جانبية على الاطلاق في حد علمنا. ويعتبر سم القوقعة المخروطية فعالا جدا في شل حركة السمكة من خلال تأثيره على الجهاز العصبي. ونظرا لأنه يعطل عمل الجهاز العصبي في السمكة, نعتقد انه قد يكون فعالا في تعطيل عمل الجهاز العصبي في الانسان. لقد اعتقد جورج ان جني السم من ملايين القواقع ليس بالأمر العملي, ولذا فقد قرر التعرف على مكونات السم. وكان يتعين عليه معرفة تركيبه الجزيئي وايجاد طريقة لتقليده. ويقول جورج: اكتشفنا انه مخدر كالسيوم يقوم بقطع الاتصالات من خلية عصبية الى اخرى. كاليفورنيا ــ البيان