اشار وزير الخارجية المصري عمرو موسى امس الى حصول (تقدم) على طريق تطبيع العلاقات المصرية السودانية واكد ان بلاده (تعطي الملف السوداني اولوية) وعلى استعداد للمساهمة في اعادة الاستقرار لجارتها . وفي تصريح صحافي غداة لقائه في القاهرة بنظيره السوداني مصطفى عثمان اسماعيل قال موسى (ان هناك تقدما ولا شك في محادثاتنا واتصالاتنا وعلاقاتنا مع السودان) . واشار الى ان الرئيس المصري حسني مبارك (يعطي ملف السودان اولوية كبيرة الان وهو على قائمة اهتمامات السياسة الخارجية المصرية) . واعرب موسى عن رغبته في ان (تنتقل السودان من مرحلة الاضطرابات الى مرحلة الاستقرار) مؤكدا ان (مصر على استعداد للمساهمة في ذلك) . ووصف محادثاته مع اسماعيل امس الاول بانها كانت (جيدة جدا وبناءة) واعرب عن ارتياحه لاعادة السلطات السودانية الجمعة ممتلكات مصرية تمت مصادرتها العام 1992 والمح الى ان مصر لن تتأخر في تعيين سفير لها في الخرطوم . وكانت مصر استدعت سفيرها من الخرطوم العام 1995 بعد ان اتهمت السودان بايواء مرتكبي الاعتداء ضد مبارك في اديس أبابا الامر الذي نفته السلطات السودانية باستمرار. وشهدت العلاقات الثنائية توترا منذ وصول الفريق عمر البشير الى الحكم العام 1989 الا ان تبادل الزيارات الذي جرى في الاشهر الـ 18 الاخيرة, ساهم في تحسين هذه العلاقات تدريجيا. ــ أ.ف.ب