أكد مسؤول في الادارة الامريكية ان الصين نجحت في سرقة المزيد من الاسرار العسكرية لبلاده اكثر من اية دولة اخرى واستطاعت تحقيق مكاسب ضخمة من خلال هذه العملية بالصورة التي تمكنها من تطوير اسلحتها النووية . وصرح ريب شراس كوكس رئيس لجنة الاختيارات في الكونجرس خلال مقابلته الليلة قبل الماضية مع شبكة ان بي سي الاخبارية الامريكية بأن واشنطن ماضية في مراقبة هذه الاسلحة المسروقة من قبل من وصفهم بأنظمة غير حضارية. واضاف كوكس بأن الصين تمتلك الآن رؤوسا نووية متطورة مايقربها من مستوى الولايات المتحدة وان هذه الرؤوس ستجد طريقها الى الصواريخ خلال ثلاثة أعوام. واوضح كوكس ان الصينيين يحتاجون بعض الاجهزة لاتمام هذه المهمة يأتي في مقدمتها اجهزة الكمبيوتر العالية الدقة وان الكونجرس الامريكي باستطاعته الحيلولة دون حصول بكين عليها. وذكر كوكس ان تقرير اللجنة التي شكلها الكونجرس للتحقيق في عملية السرقة تلك الذي يقع في 700 صفحة قد خلص الى تساؤل بسيط حول كيفية سرقة الصين لمعلومات خطيرة عن النظام العسكري الامريكي والرؤوس النووية من خلال المعلومات العامة المتاحة. وذكر كوكس ان معظم التفاصيل المتعلقة بعملية التجسس تناولها التقرير الذي سيرى النص الكامل له النور الاسبوع المقبل. ووصف كوكس عملية اعداد التقرير بانها غير سارة بالمرة بالنسبة لقرائه او لاعضاء اللجنة الذين اختارهم الكونجرس لهذا الغرض والذين تتبعوا تفاصيل كشف عملية التجسس الصيني في هذا المجال خطوة خطوة. ويصر كوكس رغم ذلك على ان الصين بعيدة جدا عن اللحاق بالولايات المتحدة في مجال القوة النووية, ويستبعد قدرتها على بناء قوة استراتيجية تقترب من بلاده. وتعرض كوكس للمصادر التي مكنت بكين من بناء قاعدة للاسلحة النووية مشيرا الى ان معظمها يعود الى حالة الاهمال وعدم التحكم في نظام الصادرات العالمي لا سيما في الاتحاد السوفييتي في المرحلة التي اعقبت انهياره عام 1991 ــ أ.ب