أعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) أمس ان انتشارا محتملا لقوات حفظ سلام مدعمة في البلقان لا يهدف الى الدخول بالقوة الى كوسوفو في حال لم يحصل اي اتفاق بين يوغوسلافيا والحلف الاطلسي من الان و حتى الخريف المقبل . واعلن الناطق باسم البنتاجون كينيث بايكون (ليس في نيتنا الدخول بالقوة) واضاف (ان الخطة تهدف الى جمع قوة حفظ للسلام هناك قادرة على فعل ما قلت لكم الان بالضبط يعني اتاحة عودة اللاجئين في اقرب وقت ممكن بعد التوقيع على اتفاق) . واوضح (انها قضية معقدة تتطلب حوارا مطولا داخل الحلف الاطلسي) مشيرا الى ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون لم يحدد بعد عدد الجنود الامريكيين الذين سيشاركون في هذه القوة. ومن المقرر ان يعكف مجلس الحلف الاطلسي (على مستوى السفراء) خلال اسبوع على مراجعة المخططات التي تتعلق بقوة السلام هذه التي من المفروض ان تنشر في كوسوفو عندما يتم التوصل الى مخرج سياسي للازمة كما اشار الناطق باسم الحلف الاطلسي جايمي شي في بروكسل. واضاف شي ان عدد القوات المقرر قبل بداية الغارات يبلغ 28 الف جندي يمكن مراجعته والزيادة فيه. ــ ا.ب.