كشف الصادق المهدي رئيس الوزراء السوداني السابق وزعيم حزب الأمة المعارض عن ان هناك عدة طروحات حول السياسة المستقبلية للحزب مشيرا إلى وجود اقتراح للتحالف مع(الجبهة الاسلامية القومية)بزعامة حسن عبدالله الترابي التي تعد مهيمنة على حزب المؤتمر الوطني الحاكم مؤكدا ان ذلك سيناقش إلى جانب طروحات أخرى في المؤتمر العام للحزب. واكد المهدي في حوار اجرته معه شبكة (ام بي سي) ضرورة ان يكون السودانيون قادرين على أخذ زمام المبادرة لحل مشاكلهم, وحقن الدماء وتحقيق المصالحة الوطنية. واشار الى انه شخصيا يفضل النظام الرئاسى كافضل نظام صالح للتطبيق نظرا لطبيعة المرحلة المقبلة بالسودان حيث سيكون هناك اتجاه نحو الفيدرالية مشيرا الى ان الكثيرين يحملون النظام البرلمانى اخطاء المرحلة السابقة. وقال رئيس وزراء السودان السابق انه يفضل ان يكون السودان دولة ديمقراطية قائمة على حل النزاع بين المركز والاقليم, واضاف انه ينبغى ألا نحسم هذه المشكلة على اساس يقرب اهل الجنوب نحو الوحدة الطوعية. واعرب المهدى عن اعتقاده بان اهل الجنوب فكروا فى الحل الانفصالى نتيجة يأسهم من حل مشكلة العلاقة بين الدين والدولة والتوزيع العادل للثروة والعلاقة بين المركز والاقليم موضحاانه اذا ازيلت هذه المظالم فانه على ثقة من ان اهل الجنوب سيختارون الوحدة. أ.ش.أ