يثير بعض العلماء الشكوك في ان خفافيش الفواكه قد تكون مصدر الفيروس القاتل الذي يصيب الدماغ والذي أودى بحياة أكثر من 100 شخص في ماليزيا . فقد عثر فريق من الباحثين الاستراليين في اجسام هذه الخفافيش على مضادات الفيروس, التي كان يعتقد انها انتقلت من الخنازير الى البشر عن طريق البعوض, مما أثار احتمال ان تكون الخفافيش هي الخزانات الأصلية التي انطلقت منها الاصابة. ويعتقد بعض العلماء ان الخفافيش قد تكون ايضا مصدر انتشار فيروس إيبولا القاتل. وقام الباحثون بأخذ عينات دم من 300 خفاش من مختلف أنحاء ماليزيا ولاحظوا ان ربع هذه العينات أظهرت علامات عن آثار الفيروس, الا انه حتى الآن, لم يتم التوصل إلى دليل دامغ على وجود الفيروس نفسه, وما زال فريق من الخبراء الأمريكيين يواصلون اختباراتهم على عينات من أنسجة هذه الخفافيش. وقال العلماء ان انتشار هذه الامراض القاتلة سيدفع الحكومات الى تمويل المزيد من الابحاث لدراسة الخفافيش في منطقة جنوب شرق آسيا. ويقول بيتريوج من معهد كوينز لاند لأبحاث الحيوانات: علينا ان نجري اختباراتنا على الخفافيش في كل من الفلبين واندونيسيا وماليزيا. وكانت السلطات الماليزية قد قتلت نحو مليون خنزير في محاولة للسيطرة على انتشار فيروس (نيبا) الجديد الذي مع انه يصيب الدماغ الا انه يختلف عن التهاب الدماغ الياباني الذي ينتشر في جنوب شرق آسيا ما بين شهري مايو وسبتمبر حيث يودي بحياة ضحايا أو يتسبب في الاعاقة الدائمة. كوالالمبور ــ البيان